أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم أكَلَ خُبزًا ولَحمًا، فصلَّى ولم يتَوَضَّأْ.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - الوضوء مما مست النار# وضوء - ما لا ينقض الوضوء# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# أطعمة - أكل اللحم# أطعمة - أكل الخبز
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (191) مطولاً، وابن ماجه (489) باختلاف يسير، وأحمد (15080) واللفظ له

الشرح والتوضيح

قرَّبتُ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ خُبزًا ولَحمًا فأَكلَ ثُمَّ دَعا بِوَضوءٍ فتَوضَّأَ بِهِ ثُمَّ صلَّى الظُّهرَ ثُمَّ دَعا بفضلِ طعامِهِ فأَكلَ ثُمَّ قامَ إلى الصَّلاةِ ولم يتوَضَّأْ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 191 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (191) واللفظ له، وأخرجه البخاري (5457) بمعناه في هذا الحديثِ يقولُ جابِرُ بنُ عبدِ الله الأنصاريُّ رضِيَ اللهُ عنهما: قرَّبْتُ، أي: قدَّمْتُ للنَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم خُبزًا ولحمًا فأكَل، ثم دعا بوَضُوءٍ فتوضَّأ به، أي: بعدَما فرَغ مِن الطَّعَامِ طلَبَ ماءً ليتوضَّأ به، ثم صلَّى الظُّهْرَ، ثم دعا بفَضْلِ طَعامِهِ فأَكَلَ، أي: طلَب ما بقِي مِن طعَامِه ليَأْكُلَه، فجمَع بين الطَّعَامَيْنِ، وعاد إلى فَضْلَةِ طَعَامه صلَّى الله عليه وسلَّم، وهذا مِن تَوَاضُعِه صلَّى الله عليه وسلَّم، ثم قام إلى الصَّلاةِ ولم يَتوضَّأْ؛ فالنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكَل طعامًا مسَّتْهُ النَّارُ، وهو الخُبْزُ واللَّحْمُ، وتوَضَّأ لصلاةِ الظُّهْرِ، ثم دعا بفَضْلَة طعامِه فأكَل ولم يَتوضَّأْ لصلاةِ العَصْرِ؛ تَعليمًا لأُمَّتِه، ولرَفْعِ الحَرَجِ عنهم، فكان آخِرُ الأمْرَينِ تَرْكَ الوُضوءِ ممَّا مسَّتِ النَّارُ، ونُسِخَ حديثُ الوُضوءِ ممَّا مسَّته النَّارُ.

وفي الحديثِ: أنَّه لا بأسَ في قَطْعِ الطَّعامِ لحاجةٍ والرجوعِ إليه وأكْلِ ما فَضَل منه.

.

أحاديث ذات صلة