إنَّ اللهَ تعالى معَ الدائنِ حتى يقضِيَ دينَه، ما لمْ يكنْ دينُه فيما يَكْرَهُ اللهُ

الدلالات الموضوعية:# قرض - الدائن معان# قرض - فضل القرض وحسن النية في القضاء# قرض - أداء الديون# قرض - من استقرض من الناس ليوفي أو يتلف# تفليس - التقاضي# إيمان - معية الله
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير
الراوي: عبدالله بن جعفر بن أبي طالب
المحدث: السيوطي، الألباني
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

إنَّ اللَّهَ معَ الدَّائنِ حتَّى يقضِيَ دينَه ما لم يَكُن فيما يَكرَه اللَّهُ الراوي : عبدالله بن جعفر بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1968 خلاصة حكم المحدث : صحيح حثَّ الشَّرعُ الحَكيمُ المسلِمين على التَّعاوُنِ والتَّكافُلِ فيما بينَهم، كما حَثَّ الأغنياءَ على فكِّ كُرباتِ النَّاسِ، وجعَل على ذلك الفَضلَ الكبيرَ والأجْرَ والثَّوابَ، كما أمَر الْمَدينَ بعَقْدِ النِّيَّةِ على سَدادِ الدُّيونِ وحُسْنِ الرَّدِّ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ جعفَرٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "إنَّ اللهَ معَ الدَّائنِ حتَّى يَقْضيَ دَينَه"، وفي روايةٍ: "إنَّ اللهَ تبارك وتعالى معَ الْمَدينِ حتَّى يَقضِيَ دَينَه"، أي: الَّذي استَقْرَض مالًا وأصبَح عليه دَينٌ، وهو الْمَدينُ، والمرادُ بمعيَّةِ اللهِ للمَدينِ: إعانتُه بأسبابِ السدادِ كالتوفيقِ إلى الرِّزقِ الحلالِ الذي يَقدِرُ منه على سدادِ دَينِه، "ما لم يَكُنْ فيما يَكرَهُ اللهُ"، أي: إنَّ معيةَ اللهِ تكون مع المَدينِ إذا كان الدَّينُ في رِضاءِ اللهِ كنَفقةِ الأهلِ والعيالِ، والتَّصدُّقِ في نوائبِ الحقِّ ويَصحُبُ ذلك أن يكونَ عِندَه نيَّة لقضاءِ هذا الدَّينِ؛ فقد روى النَّسائيُّ عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ، أنَّ ميمونةَ زوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم استدانَتْ فقيلَ لها: يا أمَّ المؤمِنين، تَستَدينينَ وليس عِندَكِ وَفاءٌ؟! قالت: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: «مَن أخَذ دَينًا وهو يُريدُ أن يُؤدِّيَه، أعانَه اللهُ عزَّ وجلَّ».

وفي الحديثِ: التَّرغيبُ في تَحسينِ النِّيَّةِ، والتَّرهيبُ مِن ضدِّ ذلك، وأنَّ مَدارَ الأعمالِ علَيها .

أحاديث ذات صلة