كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقبِّلُ بعضَ نسائِه وهو صائمٌ قُلْتُ لعائشةَ: في الفريضةِ والتَّطوُّعِ ؟ قالت عائشةُ: في كلِّ ذلك في الفريضةِ والتَّطوُّعِ

الدلالات الموضوعية:# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم# صيام - القبلة للصائم
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان (3545) واللفظ له، ومسلم (1106)، وأبو داود (2382) بنحوه، والبخاري (1927) بمعناه.أخرجه مسلم (1106)، وأبو داود (2382) بنحوه، والبخاري (1927) بمعناه.

الشرح والتوضيح

الصِّيامُ شأْنُه عظيمٌ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما يَنبغي علينا فِعلُه فيه، وما يَنْبغي علينا اجتنابُه مِن الأفعالِ والأقوالِ.

وفي هذا الحديثِ تقولُ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُقبِّلُ بعضَ نِسائه وهو صائمٌ"، أي: يَقرَبُها ويُلامِسُها وهو مُباشِرٌ للصَّومِ، ولا يُؤثِّرُ ذلك في صومِه، فقال التابعيُّ أبو سَلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ: "قلْتُ لعائشةَ: في الفريضةِ والتَّطوُّعِ؟" أي: يُقبِّلُ في رمضانَ وفي غيرِه؟ فقالت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "في كلِّ ذلك؛ في الفريضةِ والتَّطوُّعِ" بلا فرقٍ بيْن الصِّيامِ في رمضانَ وفي غيرِه، وقد كانت عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها تقولُ في ذلك -كما عندَ أبي داودَ وأحمدَ: "وأيُّكم كان أملَكَ لِأرَبِه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟!" أي: ولكنَّه كان أكثَرَ تَماسُكًا، وأكثَرَ قُدرةً على منْعِ نفْسِه عنِ الشَّهوةِ الَّتي تُفسِدُ الصَّومَ، والأرَبُ: حاجةُ النفْسِ ووَطَرُها، والأرَبُ أيضًا العُضْوُ، وهذا إرشادٌ لمَن لا يَملِكُ نَفسَه لقُوَّةِ الشَّهوةِ والفُتُوَّةِ؛ فَيُخافُ عليه أنْ يُفسِدَ صَومَه( ).

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان (8/ 314) 3545 - أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه وهو صائم، قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟، قالت عائشة: في كل ذلك، في الفريضة والتطوع

[صحيح مسلم] (2/ 777) 66 - (1106) حدثني علي بن حجر، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم وكان أملككم لإربه

سنن أبي داود (2/ 311) 2382 -حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملك لإربه

[صحيح البخاري] (3/ 30) 1927 - حدثنا سليمان بن حرب، قال: عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه، وقال: قال ابن عباس {مآرب} [طه: 18]: حاجة، قال طاوس: {غير أولي الإربة} [النور: 31]: الأحمق لا حاجة له في النساء

---

صحيح ابن حبان (8/ 314) 3545 - أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا ابن أبي السري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة ، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه وهو صائم، قلت لعائشة: في الفريضة والتطوع؟، قالت عائشة: في كل ذلك، في الفريضة والتطوع

[صحيح مسلم] (2/ 777) 66 - (1106) حدثني علي بن حجر، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة رضي الله عنها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم وكان أملككم لإربه

سنن أبي داود (2/ 311) 2382 -حدثنا مسدد، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، وعلقمة، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل وهو صائم ويباشر وهو صائم، ولكنه كان أملك لإربه

[صحيح البخاري] (3/ 30) 1927 - حدثنا سليمان بن حرب، قال: عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه، وقال: قال ابن عباس {مآرب} [طه: 18]: حاجة، قال طاوس: {غير أولي الإربة} [النور: 31]: الأحمق لا حاجة له في النساء

أحاديث ذات صلة