لا تَحَاسَدُوا ولا تَدَابَرُوا ولا تَبَاغَضُوا وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الحسد# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - ذم سوء الخلق# بر وصلة - ذم التشاحن والتدابر من أجل الدنيا# رقائق وزهد - الأخوة في الله
المصدر: غاية المرام
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6076)، ومسلم (2559) مطولاً

الشرح والتوضيح

لا تَباغَضُوا، ولا تَحاسَدُوا، ولا تَدابَرُوا، وكُونُوا عِبادَ اللَّهِ إخْوانًا، ولا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أخاهُ فَوْقَ ثَلاثَةِ أيَّامٍ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6065 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6065)، ومسلم (2559) مِمَّا حثَّت عليه الشَّريعةُ: الأُلفةُ والمحبَّةُ بيْن المسلِمين؛ لذا جاء النَّهيُ عن كلِّ أسبابِ الفُرقةِ والتَّشاحُنِ في المجتمعِ، وقدْ أخبَرَ اللهُ تعالَى أنَّ المؤمنينَ إخوةٌ في الدِّينِ، والأُخوَّةُ يُنافيها الحِقْدُ والبَغضاءُ، وتَقتضي التَّوادُدَ والتَّناصُرَ وقِيامَ الأُلْفةِ والمَحبَّةِ فيما بيْنهم.

وفي هذا الحديثِ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بعضِ ما يُسبِّبُ العَداوةَ والقطِيعةَ بيْن المسلمينَ؛ لِمَا في تباغُضِهم مِن التَّفرُّقِ، ونَهاهم عن التَّحاسُدِ، وهو تَمنِّي زَوالِ النِّعمِ عنِ الآخَرِين، ونَهاهم عن التَّدابُرِ، وهو أنْ يُوَلِّي المسلِمُ أخاهُ المسلمَ ظَهْرَه ودُبُرَه؛ إمَّا حِسيًّا فلا يُجالِسُه ولا يَنظُرُ إليه، وإمَّا مَعنوِيًّا فلا يُظهِرُ الاهتمامَ به، والمقصودُ: نَهيُهم عن التَّقاطُعِ والتَّهاجُرِ، ثُمَّ بيَّن لهمُ المنزلةَ الَّتِي يَنبغي أنْ يَكونوا عليها، وهي الأُخُوَّةُ، كَأُخُوَّةِ النَّسَبِ في الشَّفَقةِ والرَّحمةِ، والمحبَّةِ والمُواساةِ، والمعاوَنةِ والنَّصيحةِ، فأمرهم أن يَأخُذوا بِأسْبابِ كلِّ ما يُوصِلُهم لِمثْلِ الأُخُوَّةِ الحقيقيَّةِ مع صَفاءِ القلْبِ، والنَّصيحةِ بِكلِّ حالٍ.

ونَهاهم عن هَجْرِ المُسلِم وتركِه؛ زيارةً، أو كلامًا، ونحو ذلك مِن أشكالِ الهِجْرانِ، فوقَ ثلاثةِ أيَّام إنْ كان الخلافُ على أمْرِ الدُّنيا.

وفي الحَديثِ: الحِرْصُ على وَحْدَةِ المُسلِمينَ أفْرادًا وجَماعاتٍ وشُعوبًا.

وفيه: وجوبُ التآخي والتعاوُنِ بين المُسلِمين.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 21) ‌6076- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال)).

[صحيح مسلم] (4/ 1983 ) ((23- م- (2559) حدثنا حاجب بن الوليد.

حدثنا محمد بن حرب.

حدثنا محمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري.

أخبرني أنس بن مالك ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

ح وحدثنيه حرملة بن يحيى.

أخبرني ابن وهب.

أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

بمثل حديث مالك)).

[صحيح مسلم] (4/ 1983 ) ((23- (2558) حدثني يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك ؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا.

وكونوا، عباد الله! إخوانا.

ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)).

[صحيح مسلم] (4/ 1983 ) ((23- م 2- (2559) حدثنا زهير بن حرب وابن أبي عمر وعمرو الناقد.

جميعا عن ابن عيينة، عن الزهري ، بهذا الإسناد.

وزاد ابن عيينة ((ولا تقاطعوا)).

[صحيح مسلم] (4/ 1983 ) ((23- م 3- (2559) حدثنا أبو كامل.

حدثنا يزيد (يعني ابن زريع).

ح وحدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد.

كلاهما عن عبد الرزاق.

جميعا عن معمر، عن الزهري ،بهذا الإسناد.

أما رواية يزيد عنه فكرواية سفيان عن الزهري.

يذكر الخصال الأربعة جميعا.

وأما حديث عبد الرزاق ((ولا تحاسدوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا)).

أحاديث ذات صلة