كان نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أخَفِّ الناسِ صَلاةً في تَمامٍ.
أخرجه الترمذي (237)، والنسائي (824)، وأحمد (13448) واللفظ له. وأخرجه البخاري (708) ومسلم (469) بلفظ: ((ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من النبي صلى الله عليه وسلم))
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخفَّ النَّاسِ صلاةً في تَمامٍ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 237 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (706) بمعناه، ومسلم (469)، والترمذي (237) واللفظ له، والنسائي (824)، وأحمد (14009) جُعِلتْ قُرَّةُ عينِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في الصَّلاةِ، وقد كان يُؤدِّيها تامَّةَ الأركانِ والهيئاتِ، وربَّما خفَّفَ في صَلاتِه ولكن معَ المحافَظةِ على تَمامِها.
وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أخَفَّ النَّاسِ صلاةً في تمامٍ"، أي: إذا صلَّى بالنَّاسِ فلا يَشُقُّ عليهم بإطالتِها، ولكنَّه مع ذلك يُتِمُّها، أو أنَّه إذا صلَّى بالنَّاسِ صَلاةً خفيفةً فإنَّها تكونُ في تَمامٍ لتلك الصَّلاةِ، والمرادُ بالإتمامِ: أن يُراعيَ فيها أركانَها وواجباتِها، وسُنَنَها وآدابَها؛ فلا يؤدِّيَ تَخفيفُه إلى الإخلالِ ببعضِ ما ذُكِرَ، وقيل في صورةِ تَخفيفِه صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم للصَّلاةِ: إنَّه يُقلِّلُ في القراءةِ، على أن يُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ.
[سنن الترمذي] (1/ 463) 237- حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس ، قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام))، ((وهذا حديث حسن صحيح))
[سنن النسائي] (2/ 159) ((824- أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أخف الناس صلاة في تمام))
[مسند أحمد] (21/ 120 ط الرسالة) ((13448- حدثنا عبد الوهاب، حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس ، قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم من أخف الناس صلاة في تمام ))
[صحيح البخاري] (1/ 143) 708- حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا سليمان بن بلال قال: حدثنا شريك بن عبد الله قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ((ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة ولا أتم من النبي صلى الله عليه وسلم، وإن كان ليسمع بكاء الصبي فيخفف؛ مخافة أن تفتن أمه)).
[صحيح مسلم] (1/ 342 ) ((190- (469) وحدثنا يحيى بن يحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر.
(قال يحيى بن يحيى: أخبرنا.
وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر) عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك ؛ أنه قال: ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة، ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم))