كان فِراشُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أدَمًا، وحَشْوُه لِيفٌ.
أخرجه البخاري (6456)، ومسلم (2082)، وأبو داود (4147)، والترمذي (1761)، وابن ماجه (4151)، وأحمد (24451) واللفظ له
إنَّما كانَ فراشُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الَّذي ينامُ عليهِ أَدَمٌ حشوُه ليفٌ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1761 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (2082)، والترمذي (1761)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3122) جميعا بلفظه، والبخاري (6456)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (4958) باختلاف يسير.
خُيِّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بينَ أنْ يكونَ عبدًا نبيًّا، أو ملَكًا نبيًّا، فاختارَ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أن يكونَ عبدًا نبيًّا؛ تواضُعًا منه وزهدًا في الدُّنيا للهِ سبحانه وتعالى، وفي هذا الحديثِ بيانٌ لبعضِ مظاهرِ تواضعِه صلَّى الله عليه وسلَّم، حيثُ تقولُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "إنَّما كان فِراشَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه سلم الَّذي ينامُ عليه أَدَمٌ"، والأَدَمُ: الجِلدُ المدبوغُ، "حَشْوُه لِيفٌ"، أي: يُحشَى بداخلِ هذا الجِلدِ اللِّيفُ الَّذي يكونُ مِن قِشرِ النَّخيلِ، وكانتْ أبياتُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم كلُّها قليلةَ المتاعِ، وفي صَحيحِ البخاريِّ أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ دخَل عليه صلَّى الله عليه وسلَّم وهو في مَشرُبَتِه، فوَجَده نائمًا على حَصيرٍ ما بَيْنَه وبَيْنَه شَيءٌ، وتَحْتَ رَأْسِه وِسادَةٌ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُها لِيفٌ، وقال عُمرُ: "فرَأيتُ أثَرَ الحَصيرِ في جَنْبِه، فبَكَيْتُ، فقال: ما يُبْكيكَ؟ فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ كِسْرى وقَيْصَرَ فيما هُما فيه وأَنتَ رَسولُ اللهِ.
فقال: أمَا تَرضَى أن تَكونَ لهمُ الدُّنيا ولَنَا الآخِرَةُ؟"، وهكذا أوضَح النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أنَّه آثَرَ وفضَّل الآخِرةَ ونَعيمَها على الدُّنيا وما فيها.
[صحيح البخاري] (8/ 97) 6456- حدثني أحمد بن رجاء: حدثنا النضر، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة قالت: ((كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم وحشوه من ليف)).
[صحيح مسلم] (3/ 1650 ) ((38- (2082) وحدثني علي بن حجر السعدي.
أخبرنا علي بن مسهر عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة .
قالت: إنما كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي ينام عليه، أدما حشوه ليف)).
[صحيح مسلم] (3/ 1650 )
(((2082)- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن نمير.
ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم.
أخبرنا أبو معاوية.
كلاهما عن هشام بن عروة ، بهذا الإسناد، وقالا: ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
في حديث أبي معاوية: ينام عليه)).
[سنن أبي داود] (4/ 120 ط مع عون المعبود) 4147- حدثنا أبو توبة، ثنا سليمان يعني ابن حيان، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان ضجعة رسول الله صلى الله عليه وسلم من أدم حشوها ليف)).
[سنن الترمذي] (4/ 237) 1761- حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: إنما ((كان فراش النبي صلى الله عليه وسلم الذي ينام عليه أدم، حشوه ليف)): هذا حديث حسن صحيح.
وفي الباب عن حفصة، وجابر
[مسند أحمد] (40/ 508 ط الرسالة) ((24451- حدثنا إسحاق، حدثنا عبد الرحمن- يعني ابن أبي الزناد- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، قالت: كان فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم أدما، وحشوه ليف)).