لَبَّيكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ معًا.

الدلالات الموضوعية:# حج - الإهلال بالنسك# حج - القران بالحج# حج - التلبية وصفتها ووقتها# حج - إهلال النبي صلى الله عليه وسلم وهديه# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: تخريج سنن الدارقطني
الراوي: أنس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (4353، 4354) بلفظ: "أهل بعمرة وحجة"، ومسلم (1232) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مَكَّةَ ، فسَمِعْتُهُ يقولُ: لبَّيكَ عُمرةً ، وحجَّةً الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2420 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (2968)، وأحمد (12946) واللفظ لهما، والبخاري (1548)، ومسلم (1251) بمعناه.

بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حجَّةِ الوداعِ كيفيَّةَ الحجِّ، وما يُباحُ، وما يَحْرُمُ فيه على المُحرِمِ، وفصَّلَ الأمورَ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مكَّةَ، فسمِعْتُه يقولُ: لبَّيْكَ عُمْرةً، وحجَّةً"، أي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهَلَّ بعُمرةٍ وحجٍّ بإحرامٍ واحدٍ، وهو ما يُعْرَفُ بالقِرانِ، وصِفَتُه: أنْ يطوفَ بالبيتِ ويَسعى بين الصَّفا والمروةِ للعُمرةِ والحَجِّ معًا دونَ إفراد كل نُسُكٍ بطوافٍ وسَعيٍ مُستقلَّينِ.

وهذا كما جاء عند الترمذيِّ من في حديثِ جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قرَنَ الحجَّ والعُمرةَ، فطاف لهما طوافًا واحدًا"، واستُدلَّ بهذا على أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان قارنًا، وفي الصَّحيحَينِ عن حَفصةَ رضِيَ اللهُ عنها، أنَّها قالت: قُلْتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما شأْنُ النَّاسِ حَلُّوا ولم تَحِلَّ أنت مِن عُمرتِك؟ قال: إنِّي قَلَّدْتُ هَدْيِي، ولَبَّدْتُ رأسي، فلا أَحِلَّ حتَّى أَحِلَّ مِن الحَجِّ"، وعِندَ النَّسائيِّ عن ابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما: "أنَّه قرَنَ الحجَّ إلى العُمرةِ، فطاف طوافًا واحدًا، ثمَّ قال: هكذا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم يَفعلُه".

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (5/ 164) :

4353 - 4354 - حدثنا مسدد: حدثنا بشر بن المفضل، عن حميد الطويل: حدثنا بكر: أنه ذكر لابن عمر : أن أنسا حدثهم: أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل بعمرة وحجة، فقال: أهل النبي صلى الله عليه وسلم بالحج، وأهللنا به معه، فلما قدمنا مكة قال: من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرة، وكان مع النبي صلى الله عليه وسلم هدي، فقدم علينا علي بن أبي طالب من اليمن حاجا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بم أهللت، فإن معنا أهلك، قال: أهللت بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فأمسك فإن معنا هديا.

[صحيح مسلم] (2/ 905 ) :

185 - (‌1232) وحدثنا سريج بن يونس.

حدثنا هشيم.

حدثنا حميد عن بكر، عن أنس رضي الله عنه.

قال:سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يلبي بالحج والعمرة جميعا.قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر.

فقال: لبى بالحج وحده.

فلقيت أنسا فحدثته بقول ابن عمر فقال أنس: ما تعدوننا إلا صبيانا! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "لبيك عمرة وحجا".

أحاديث ذات صلة