- أقُصُّه لك على سواكٍ ؟، أو : قصَّهُ على سواكٍ

الدلالات الموضوعية:# زينة الشعر - أخذ الشارب# طهارة - السواك
المصدر: مختصر الشمائل
الراوي: المغيرة بن شعبة
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (167) واللفظ له، والطبراني (20/435) (1059)

الشرح والتوضيح

ضِفتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فأمرَ بِجَنبٍ فشُوِيَ ، وأخذَ الشَّفرةَ فجعلَ يحزُّ لي بِها منهُ ، قالَ: فجاءَ بلالٌ فآذنَهُ بالصَّلاةِ ، قالَ: فألقى الشَّفرةَ ، وقالَ: ما لَهُ ترِبَت يداهُ وقامَ يصلِّي زادَ الأنباريُّ: وَكانَ شاربي وفَى فقصَّهُ لي على سِواكٍ أو قالَ: أقصُّهُ لَكَ علَى سواكٍ الراوي : المغيرة بن شعبة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 188 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (188) واللفظ له، وأحمد (18212) باختلاف يسير إكرامُ الضَّيفِ مِن صِفاتِ المؤمِنين، ومِن محاسَنِ كرمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَميلِ شَمائلِه، أنَّه كان يَقومُ على رِعايَةِ ضُيوفِه بنَفْسِه.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ رَضِيَ اللهُ عنه: "ضِفْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ"، أي: نَزَلتُ عليه ضَيفًا في ليلةٍ مِن اللَّيالي، "فأمَرَ بجَنْبٍ فشُوِي"، والجَنْبُ هو قِطعةُ اللَّحْمِ العَظيمةُ الَّتي في جَنْبِ الشَّاةِ، فأخَذ "الشَّفْرةَ"، أي: السِّكينَ، "فجَعَل يَحِزُّ لي بها منه"، أي: يَقْطَعُ لي مِن هذا الجَنْبِ، "قال: فجاء بِلالٌ فآذَنه بالصَّلاةِ"، أي: أعْلَمَه أنَّ النَّاسَ يَنْتظِرونه، وأنَّه سيُقيمُ الصَّلاةَ، "قال: فأَلْقى الشَّفْرةَ، وقال: ما له"، أي: لِم أَعْجَلَنا؟ "تَرِبتْ يداه"، أي: الْتَصقَتْ بالتُّرابِ، وليس المرادُ منها الدُّعاءَ عليه، بل هي كلمةٌ جَرَتْ على ألسِنَةِ العَرَبِ، كأنَّهُ كَرِهَ اسْتِعجالَه إلى الصَّلاةِ حتَّى يؤدِّيَ للضَّيفِ حقَّه، قال: "وقام يُصلِّي"، يعني دونَ أن يُجدِّدَ الوُضوءَ، قال: "وكان شارِبي وَفَى"، أي: صار طويلًا كثيفًا، "فقَصَّه لي على سِواكٍ"، أي: قَصَّ ما زاد عن السِّواكِ، وشَكَّ الرَّاوي هل فَعَل النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم ذلك، "أو قال له: أَقُصُّهُ لك على سِواكٍ.

الأصول والأحكام

[الشمائل المحمدية للترمذي ط المكتبة التجارية] (ص139) 167- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا مسعر، عن أبي صخرة جامع بن شداد، عن المغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة قال: ضفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأتي بجنب مشوي، ثم أخذ الشفرة فجعل يحز، فحز لي بها منه قال: فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فألقى الشفرة فقال: ((ما له تربت يداه؟)).

قال: وكان شاربه قد وفى، فقال له: ((أقصه لك على سواك)) أو ((قصه على سواك))

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (20/ 435) 1059- حدثنا عبيد بن غنام، حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن مسعر، حدثني أبو صخرة جامع بن شداد، عن المغيرة بن عبد الله، عن المغيرة بن شعبة ، قال: ضفت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فأمر بجنب فشوي ثم أخذ الشفرة فجعل يجز بها منه فجاء بلال يؤذنه بالصلاة فألقى الشفرة وقال: ما له تربت يداه؟ قال: وكان شاربي قد وفي فقصه على سواك.

أحاديث ذات صلة