أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُشيرُ بإصبَعِه السَّبَّاحةِ في الصَّلاةِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - الإشارة في التشهد
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالرحمن بن أبزى
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15368) واللفظ له، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (3/296)

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يُشيرُ في الصَّلاةِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 943 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (943)، وأحمد (12407) كان يُسمَحُ للمُصلِّي في أوَّلِ الأمْرِ ببعضِ الأمورِ؛ مثلِ: ردِّ السَّلامِ وغيرِ ذلك، ولكن نُسِخَتْ هذه الأمورُ، وأصبَح السُّكوتُ وعدَمُ التَّلفُّتِ واجبًا في الصَّلاةِ، وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُشيرُ في الصَّلاةِ"، أي: كان يُشيرُ الإشارةَ المُفْهِمةَ وهو يُصلِّي، فيَفْهِمُ مَن خارِجَ الصَّلاةِ ما يُريدُه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بإشارتِه، وهي الإشارةُ المُفْهِمةُ للأمْرِ أو النَّهْيِ، أو ردِّ السَّلامِ، وغيرِ ذلك.

وقيل: المقصود بالإشارةِ هنا الإشارةُ بالسَّبَّابةِ عند التَّشهُّدِ.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (24/ 82 ط الرسالة) ((15368- حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن أبي سعيد الخزاعي، عن ابن أبزى : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشير بأصبعه السباحة في الصلاة)).

[التاريخ الكبير] للبخاري (3/ 296 ت المعلمي اليماني) ((‌‌1010- قال مسدد حدثنا يحيى قال حدثنا سفيان

عن منصور عن أبي سعيد الخزاعي عن عبد الرحمن بن أبزى قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ‌يشير بالسبابة، وقال سعد أخبرنا شيبان عن منصور عن هلال بن يساف عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي : كان النبي صلى الله عليه وسلم، قال عثمان حدثنا جرير عن الأعمش عن راشد أبي سعد سمع عبيد بن عمير (( لكل اواب)) يستغفر، وقال قبيصة عن سفيان عن الأعمش عن مجاهد عن عبيد، روى إسرائيل عن منصور عن راشد أبي سعد مولى أهل المدينة: دعا أبو بكر)).

أحاديث ذات صلة