رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي مُتَربِّعًا.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - صفة الجلوس في الصلاة
المصدر: تخريج سنن الدارقطني
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (1661)، وابن خزيمة (978)، والدارقطني في ((سننه)) (1482) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

القِيامُ في صَلاةِ الفَريضةِ رُكنٌ فيها لِمَن قَدَرَ على ذلك، وليس الأمْرُ كذلك في صَلاةِ النَّافِلةِ.

كما يُبيِّنُ هذا الحَديثُ، وفيه تَقولُ أمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: "رَأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا"، والتَّربيعِ يَكونُ بضَمِّ السَّاقَيْنِ على بَعضِهما مع تَمكينِ المَقعَدةِ مِنَ الأرضِ، وقيلَ: صِفَةُ التَّرَبُّعِ أَنْ يَجعَلَ باطِنَ قَدَمِهِ اليُمنَى تَحْتَ الفَخِذِ اليُسرَى، مُطمَئنَّةً، وكَفَّيْهِ على رُكبَتَيْهِ، مُفَرِّقًا أنَامِلَهُ كالرَّاكِعِ.

والقُعودُ في الصَّلاةِ رُخصةٌ لِلمَريضِ والعَليلِ وغَيرِ القادِرِ في الفَريضةِ، أمَّا الصَّحيحُ القادِرُ على الوُقوفِ، فلا بُدَّ له مِنَ الوُقوفِ في الفَريضةِ، أمَّا في النَّافِلةِ فله الجُلوسُ على كل حالٍ خصوصًا إذا كَسِلَ أو تَعِبَ، ويكونُ أجرُه على النِّصفِ مِن أجْرِ القائمِ.

وفي الحَديثِ: بَيانُ يُسرِ الإسلامِ في العِباداتِ البَدنيَّةِ قَدْرَ المُستَطاعِ.

أحاديث ذات صلة