أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حجَّ مرَّ بقبرِ أمِّهِ آمنةَ، فسألَ اللهَ عزَّ وجَلَّ، فأحياهَا فآمَنَتْ بِهِ، فردَّهَا إلى حفْرَتِهَا
غير متوفر: التخريجأخرجه الدارقطني كما في ((الأجوبة المرضية)) للسخاوي (3/ 969) بلفظه.
لسان الميزان لابن حجر (5/ 479) روى عن أبي غزية، عن عبد الوهاب بن موسى عن مالك، عن أبي الزناد عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها حديثين: أحدهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حج مر بقبر أمه آمنة فسأل الله عز وجل فأحياها فآمنت به فردها إلى حفرتها.
الأجوبة المرضية للسخاوي (معتمد) (3/ 969)
الدارقطني في غرائب مالك في روايته عن أبي الزناد بعد فراغ أحاديث مالك عن أبي الزناد عن سعيد بن المسيب في قصة.
ويروى عن مالك عن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة حديثان منكران باطلان، أحدهما: رواه علي بن أحمد الكعبي عن أبي غزية عن عبد الوهاب المذكور، عن مالك عن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حج مرَّ بقبر أمه آمنة، فسأل الله عز وجل فأحياها فآمنت به، فردها إلى حفرتها.
وذكر الحديث الآخر، ثم قال: والإسناد، والمتنان باطلان، ولا يصح لأبي الزناد عن هشام عن أبيه عن عائشة شيء.