قال لنا مُعاذٌ في مَرضِه: قد سَمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيئًا كنتُ أكتُمُكُموه؛ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن كان آخِرُ كَلامِه لا إلهَ إلَّا اللهُ، وَجَبَتْ له الجنَّةُ.
أخرجه أبو داود (3116)، وأحمد (22034) واللفظ له
من كانَ آخرُ كلامِهِ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ دَخلَ الجنَّةَ الراوي : معاذ بن جبل المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3116 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3116) واللفظ له، وأحمد (22034) (لا إلهَ إلَّا اللهُ) هي كَلِمةُ التَّوحيدِ، وهي كَلِمةُ النَّجاةِ، التي من قالَها مُخلِصًا، نَجَا مِن النَّارِ وفازَ بالجِنانِ، وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَنْ كان آخِرُ كلامِهِ"، أي: عند احْتِضارِه وخروجِه مِنَ الدُّنيا: "لا إلهَ إلَّا اللهُ دَخَلَ الجَنَّةَ"، ومعنى "لا إلهَ إلَّا اللهُ": لا معبودَ بحَقٍّ إلَّا اللهُ وحْدَه لا شَريكَ له.
قيل: والمرادُ أنْ يَقولَ الشَّهادتَينِ، وليس كلمةَ التَّوحيدِ فقَطْ، وكلمةُ التَّوحيدِ عَلَمٌ على الشَّهادتينِ؛ فتَشْمَلَ الشَّهادةَ للهِ بالتَّوحيدِ، والشَّهادةَ لمُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالرِّسالةِ.
وفي الحَديثِ: فضيلةٌ عظيمةٌ لقولِ: لا إلهَ إلَّا اللهُ.
[سنن أبي داود] (3/ 159 ط مع عون المعبود) 3116- حدثنا مالك بن عبد الواحد المسمعي، نا الضحاك بن مخلد، نا عبد الحميد بن جعفر، قال: حدثني صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة)).
[مسند أحمد] (36/ 363 ط الرسالة) ((22034- حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا عبد الحميد- يعني ابن جعفر- حدثنا صالح بن أبي عريب، عن كثير بن مرة، عن معاذ بن جبل - قال: قال لنا معاذ في مرضه-: قد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا كنت أكتمكموه، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله وجبت له الجنة)) ))