أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَبِسَ جُبَّةً رُوميَّةً، ضيِّقةَ الكُمَّينِ.
أخرجه من طرق البخاري (363)، ومسلم (274)، وأبو داود (151)، والنسائي (125)، وابن ماجه (389) مطولاً، والترمذي (1768)، وأحمد (18239) واللفظ لهما
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لبسَ جُبَّةً روميَّةً ضيِّقةَ الكُمَّينِ الراوي : المغيرة بن شعبة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1768 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (1768)، وأحمد (18239)، والبغوي في ((شرح السنة)) (3070) واللفظ لهم، والنسائي (125) في أثناء حديث طويل.
لَبِسَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كثِيرًا مِن أنواعِ الألبِسَةِ، فعلَّمَنا ما يَصلُحُ لُبْسُه، ونهانا عمَّا لا يَصلُحُ لُبْسُه.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ المغيرَةُ بنُ شُعْبَةَ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لبِسَ جُبَّةً"؛ وهي ثوْبٌ مَشقوقٌ مِن مُقدَّمِه يُلبَسُ فوْقَ الثِّيابِ، وغالبًا ما يكونُ واسِعَ الكُمَّينِ، "رُوميَّةً"، أي: مَصنوعَةً ببِلادِ الرُّومِ، وفي رِوايةٍ أُخرى: شامِيَّةً، وكانت الشَّامُ حينَها تحتَ حكْمِ الرُّومِ، فلا مُخالفَةَ بينَ الكَلِمَتَين، "ضيِّقَةَ الكُمَّين"، أي: كانتْ صِفَةُ تلك الجُبَّةِ الرُّوميَّةِ أنَّها ضيِّقةُ الكمَّينِ.
وفي الحَديثِ: لُبْسُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لِباسًا مَصنوعًا في أرْضِ الرُّومِ.
وفيه: الانتِفاعُ بما يَصنَعُه أهْلُ الكفْرِ.
[صحيح البخاري] (1/ 81 ط السلطانية) 363- حدثنا يحيى، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن مغيرة بن شعبة ، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فقال: ((يا مغيرة خذ الإداوة))، فأخذتها، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني، فقضى حاجته، وعليه جبة شأمية، فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت، فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه، فتوضأ وضوءه للصلاة، ومسح على خفيه، ثم صلى
[صحيح مسلم] (1/ 228 ) 75- (274) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث ح، وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن سعد بن إبراهيم، عن نافع بن جبير، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه المغيرة بن شعبة : عن ((رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه خرج لحاجته فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء فصب عليه حين فرغ من حاجته، فتوضأ ومسح على الخفين)) وفي رواية ابن رمح- مكان حين حتى-
[سنن أبي داود] (1/ 38) 151- حدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، حدثني أبي، عن الشعبي، قال: سمعت عروة بن المغيرة بن شعبة، يذكر عن أبيه ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ركبه ومعي إداوة فخرج لحاجته، ثم أقبل فتلقيته بالإداوة فأفرغت عليه فغسل كفيه ووجهه، ثم أراد أن يخرج ذراعيه، وعليه جبة من صوف من جباب الروم، ضيقة الكمين، فضاقت فادرعهما ادراعا، ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما، فقال لي: ((دع الخفين، فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان فمسح عليهما))، قال أبي: قال الشعبي: شهد لي عروة، على أبيه، وشهد أبوه، على رسول الله صلى الله عليه وسلم
[سنن ابن ماجه] (1/ 137 ) 389- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة ، قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم لبعض حاجته، فلما رجع تلقيته بالإداوة، فصببت عليه، ((فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب يغسل ذراعيه، فضاقت الجبة، فأخرجهما من تحت الجبة، فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا))
[مسند أحمد] (30/ 174 ط الرسالة) ((18239- حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية، ضيقة الكمين))