عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أنَّه كان يُسلِّمُ عن يَمينِه وعن شِمالِه، حتى أَرى بَياضَ وَجهِه، فما نَسيتُ بعدُ فيما نَسيتُ: السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ، السَّلامُ عليكم ورَحمةُ اللهِ
أخرجه أبو داود (996)، والترمذي (295)، والنسائي (1324)، وابن ماجه (914)، وأحمد (4172) واللفظ له
عَن وائلِ بنِ حُجرٍ أنَّهُ صلَّى خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فجهرَ بِ ( آمينَ ) وسلَّمَ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ حتَّى رأيتُ بياضَ خدِّهِ الراوي : وائل بن حجر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 933 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (933)، والطبراني (114) (22/ 45) كلاهما بلفظه، وأحمد ( 18842، 18853) مفرقا لقدْ نَقَل الصَّحَابَةُ الكِرَامُ كيفيَّةَ صَلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بكلِّ تَفاصِيلِها، وفِي هذا الحَدِيثِ يَحكي الصَّحابِيُّ وائِلُ بنُ حُجْرٍ: أَنَّهُ صَلَّى خلفَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم فجَهَر بـ"آمِين"، وفِي رِوايةٍ:أَنَّهُ كَانَ إِذَا قرَأ {وَلَا الضَّالِّينَ} قَالَ: آمِين، ورَفَع بِهَا ، أي: جهَر بقولِه: آمِين، ورفَع بِهَا صَوْتَه، وَهُوَ تأمينٌ على ما فِي السُّورَةِ مِن دُعاءٍ وطلبٍ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، وكان النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم إِذَا سلَّم فِي نِهايةِ صلاتِه سلَّم عن يَمِينِه وشِمالِه حَتَّى يرَى المأمومُ خلفَه بياضَ خَدِّه، وَهُوَ كنايةٌ عن شِدَّةِ الْتِفاتِ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ علَيْهِ وسَلَّم بوجهِه وَهُوَ يسلِّم.