صَلاةُ القاعِدِ نِصفُ صَلاةِ القائمِ.
أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (1364) مطولاً، وابن ماجه (1230) باختلاف يسير، وأحمد (13517) واللفظ لهأخرجه أحمد (13517) واللفظ له، وابن ماجه (1230) والنسائي في ((الكبرى)) (1368) بنحوه
أَخبَرَني أَنَسُ بنُ مالِكٍ قال: قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ وهي مُحَمَّةٌ، فَحُمَّ النَّاسُ، فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المسجِدَ، والنَّاسُ قُعودٌ يُصلُّونَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صلاةُ القاعِدِ نِصفُ صلاةِ القائمِ، فتجَشَّمَ النَّاسُ الصلاةَ قيامًا.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 12395 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (1364) باختلاف يسير، وابن ماجه (1230) مختصراً، وأحمد (12395) واللفظ له القِيامُ في صَلاةِ الفَريضةِ رُكنٌ فيها لِمَنْ قَدِرَ على ذلك، وليس الأمْرُ كذلك في صَلاةِ النَّافِلةِ.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ أنَسُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه: "قَدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ" وظاهِرُه: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قَدِمَها مِن أحَدِ أسفارِه، "وهي مُحَمَّةٌ" مُنتَشِرٌ بها الحُمَّى، وهي: حَرارةٌ تُصيبُ الجِسْمَ وتُلْهِبُه، وهي نَوعٌ مِنَ الأمراضِ، وهي أنواعٌ مُتعدِّدةٌ، "فَحُمَّ الناسُ" أُصيبوا مِن تلك الحُمَّى، "فدخَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، والناسُ قُعودٌ يُصلُّونَ" وكأنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأى منهمُ استِسْهالًا في الصَّلاةِ قُعودًا، "فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَلاةُ القاعِدِ" في الأجْرِ والثَّوابِ، وهو يَقدِرُ على القِيَامِ، "نِصفُ صَلاةِ القائِمِ.
فتَجَشَّمَ الناسُ الصَّلاةَ قيامًا" تَكَلَّفوا القيامَ مع مَشَقَّتِه عليهم؛ طَمَعًا في الأجْرِ.
وَهذا كُلُّه يَكونُ فِي صَلَاةِ التَّطوُّعِ، لَا فِي صَلَاةِ الفَرضِ؛ لِأنَّهُ لو كَانَ فِي صَلَاةِ الفَرضِ قادِرًا على القِيَامِ وصلَّى قاعدًا لم تَصِحَّ صَلاتُه، على خِلافِ ما يُرخَّصُ لِلمَريضِ وغَيرِ القادِرِ على القِيامِ فِي الفَريضةِ.
وفي الحَديثِ: الحَثُّ على الاجتِهادِ في العِباداتِ؛ لِنَيلِ أرفَعِ الدَّرَجاتِ وأحسَنِها.
مسند أحمد ط الرسالة (21/ 159) 13517 - حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر يعني المخرمي، حدثنا إسماعيل بن محمد، عن أنس بن مالك : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " صلاة القاعد نصف صلاة القائم "
سنن ابن ماجه (1/ 388) 1230 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثنا بشر بن عمر قال: حدثنا عبد الله بن جعفر قال: حدثني إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج فرأى أناسا يصلون قعودا، فقال: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم
السنن الكبرى للنسائي (2/ 143) 1368 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص، عن أنس بن مالك ، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس وهم يصلون قعودا من مرض، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة القاعد على مثل نصف صلاة القائم قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأ والصواب: إسماعيل، عن مولى لابن العاصي، عن عبد الله بن عمرو
---
[السنن الكبرى - للنسائي] (1/ 429) 1364- أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال نا أبو عامر قال نا عبد الله بن جعفر المخزمي عن إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقاص عن أنس بن مالك قال خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم على ناس وهم يصلون قعودا من مرض فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة القاعد على مثل نصف صلاة القائم قال أو عبد الرحمن هذا خطأ والصواب إسماعيل عن مولى لابن العاص عن عبد الله بن عمرو
[سنن ابن ماجه] (1/ 388) 1230- حدثنا نصر بن علي الجهضمي.
حدثنا بشر بن عمر.
حدثنا عبد الله بن جعفر.
حدثني إسماعيل بن محمد بن سعد عن أنس بن مالك :- أن رسول الله صلى الله عليه و سلم خرج فرأى أتاسا يصلون قعودا.
فقال ( صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم )
[مسند أحمد] (21/ 159) 13517- حدثنا أبو سعيد، حدثنا عبد الله بن جعفر يعني المخرمي، حدثنا إسماعيل بن محمد، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( صلاة القاعد نصف صلاة القائم))