أَمرنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بإقصارِ الخُطَبِ
أخرجه أبو داود (1106)، والحاكم في ((المستدرك)) (1/ 426)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (3/ 208).
عن عمَّارِ بنِ ياسرٍ قالَ : أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بإقصارِ الخطَبِ الراوي : عمار بن ياسر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1106 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1106)، والحاكم (1078)، والبيهقي (5832) واللفظ لهم.
شُرِعَت الخُطبةُ لِيتَعلَّم النَّاسُ مِنها أمورَ دِينِهم ودُنياهم، فإذا ما صَعِد الإمامُ المِنبَرَ جعَل غايتَه تَعليمَ النَّاسِ وإفهامَهم، معَ الحِرصِ على عدَمِ إمْلالِهم بالتَّطويلِ والإكثارِ علَيهم.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ عمَّارُ بنُ ياسرٍ رَضِي اللهُ عَنْه: "أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بإقصارِ الخُطَبِ"، أي: أمَرَنا أن نَجعَلَ الخُطبَ قَصيرةً وموجَزةً معَ بَلاغتِها وتَعبيرِها عن المعنى المقصودِ؛ وذلك حتَّى لا يمَلَّ النَّاسُ، وحتَّى تكونَ الموعظةُ أكثرَ تأثيرًا في القلوبِ، وكان هذا فِعْلَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم في كلِّ خُطَبِه في صَلاةِ الجمعةِ وفي الحُروبِ وفي غيرِها.
وفي الحديثِ: الأمرُ بعدَمِ التَّطويلِ في الخُطَبِ.