كان إذا جاء أمرٌ يُسَرُّ به حمِد اللهَ ساجدًا شكر اللهَ
أخرجه أبو داود (2774)، والترمذي (1578)، وابن ماجه (1394) باختلاف يسير.
كانَ إذا أتاهُ أمرٌ يسرُّهُ أو بشِّرَ بِه خرَّ ساجدًا شُكرًا للَّهِ تبارَك وتعالى الراوي : أبو بكرة نفيع بن الحارث المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1151 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (2774)، والترمذي (1578)، وابن ماجه (1394) واللفظ له نعِمُ اللهِ سُبحانَه لا تُحْصَى، ولا يَستطيعُ الإنسانُ أنْ يُوَفِّيَها حقَّها مِن الشُّكرِ والحمْدِ، ولكنْ علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيف نشكُرُ اللهَ ونحمَدُه، مع يقينِنا بأنَّنا لا نُوَفِّيه تمامَ الشُّكرِ، وفي هذا الحديثِ يروي أبو بكْرةَ رضِيَ اللهُ عنه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كان إذا أتاه أمْرٌ يسُرُّه أو بُشِّرَ به"، وهذا يشمَلُ كلَّ أنواعِ الخيرِ الَّتي يُسَرُّ بها الإنسانُ، "خَرَّ ساجدًا؛ شُكرًا للهِ تبارَكَ وتعالى"، أي: أسرَعَ إلى السُّجودِ، كنوعٍ مِن أنواعِ الشُّكرِ للهِ عزَّ وجلَّ على هذا المَنِّ والفضْلِ.
...
وفي الحديثِ: الحثُّ على تَقديمِ الشُّكرِ والحمْدِ للهِ عندَ تجدُّدِ النِّعمِ، مع علْمِنا بأنَّنا لنْ نُوَفَّيَه حقَّ الحمْدِ
[سنن أبي داود] (3/ 44 ط مع عون المعبود) 2774- حدثنا مخلد بن خالد، نا أبو عاصم، عن أبي بكرة بكار بن عبد العزيز.
قال: أخبرني أبي عبد العزيز، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ((كان إذا جاءه أمر سرور أو بشر به خر ساجدا شاكرا لله)).
[سنن الترمذي] (4/ 141) 1578- حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((أتاه أمر، فسر به، فخر لله ساجدا)): هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث بكار بن عبد العزيز والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم رأوا سجدة الشكر، وبكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة مقارب الحديث
[سنن ابن ماجه] (1/ 446 ) 1394- حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي، وأحمد بن يوسف السلمي، قالا: حدثنا أبو عاصم، عن بكار بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة، عن أبيه، عن أبي بكرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم ((كان إذا أتاه أمر يسره أو بشر به، خر ساجدا، شكرا لله تبارك وتعالى))