كُنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحدٍ مِن الجَنابةِ

الدلالات الموضوعية:# غسل - غسل الرجل مع امرأته# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# طهارة - بعض أحكام المياه# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# طهارة - الآنية# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة# غسل - موجبات الغسل# غسل - غسل الجنابة
المصدر: تخريج المسند لشعيب، صحيح الترمذي، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عائشة أم المؤمنين، ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين
المحدث: الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، إسناده صحيح على شرط مسلم

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (263)، ومسلم (321) باختلاف يسيرأخرجه الترمذي (62)، وابن ماجه (377)، وأحمد (26797) واللفظ لهم، ومسلم (322) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنَّها كانتْ تَغتسلُ هيَ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ إناءٍ واحدٍ هوَ الفرَقُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : ابن عبدالبر المصدر : التمهيد الصفحة أو الرقم: 14/165 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (238)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3157)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (207) واللفظ لهم جميعا.

كان مِن شَمائلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يُحسِنُ إلى أهلِه بإدخالِ السُّرورِ عليهم.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ أُمُّ المؤمنينَ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: "أنَّها كانتْ تَغتسِلُ"، أي: مِن الجَنابةِ، فتَغسِلُ جسَدَها بالاستحمامِ الكاملِ، "هي ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن إناءٍ واحدٍ"، أي: تُشارِكُه غُسْلَه، ويأخُذانِ الماءَ مِن وعاءٍ واحدٍ، وهذا مِن جميلِ المُعاشرةِ، ومُداعبةِ الأهلِ، "هو الفَرَقُ": اسمٌ للإناءِ، ويكونُ مِن نُحاسٍ وغيرِه، ويَسَعُ لصاعينِ أو ثلاثةٍ، والصَّاعُ: أربعةُ أمدادٍ، والمُدُّ مِقدارُ ما يَمْلأُ الكَفَّينِ، ويَسَعُ ما بين 6.2 لتراتٍ من الماء إلى 14.5 لترًا تقريبًا، وهذا كلُّه يَدُلُّ على أنَّ الزَّوجَين لهما أنْ يَغتَسِلَا معًا ومِن ماءٍ واحدٍ وإناءٍ واحدٍ، دونَ غَضاضةٍ، وأنَّ لِلرَّجُلِ والمرأةِ أنْ يَغتَسِلَا بفَضلِ بعضَيْهما، مع ما في ذلك مِن حُسنِ استِخدامِ الماءِ وعدمِ الإسرافِ فيه.

وفي الحديثِ: بيانُ حُسنِ عِشْرَةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لزوجاتِه( ).

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 61) 263- حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن عروة، عن عائشة قالت: ((كنت أغتسل أنا والنبي صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من جنابة)).

وعن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة مثله

[صحيح مسلم] (1/ 256 ) 43- (321) حدثنا هارون بن سعيد الأيلي.

حدثنا ابن وهب.

أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ قال: قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه.

فصب عليها من الماء فغسلها.

ثم صب الماء، على الأذى الذي به، بيمينه.

وغسل عنه بشماله.

حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه.

قالت عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.

ونحن جنبان

---

سنن الترمذي (1/ 91) :

62 - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، قال: حدثتني ‌ميمونة قالت: ‌كنت ‌أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة هذا حديث حسن صحيح.

وهو قول عامة الفقهاء: أن لا بأس أن يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد، وفي الباب عن علي، وعائشة، وأنس، وأم هانئ، وأم صبية، وأم سلمة، وابن عمر، وأبو الشعثاء اسمه جابر بن زيد

[سنن ابن ماجه] (1/ 133 ) :

377 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن خالته ‌ميمونة ، قالت: ‌كنت ‌أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد

[مسند أحمد] (44/ 381 ط الرسالة) :

26797 - حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء جابر يعني ابن زيد، عن ابن عباس، عن ‌ميمونة ، قالت: " ‌كنت ‌أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد "

[صحيح مسلم] (1/ 257 ) :

47 - (322) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن ابن عيينة، قال قتيبة: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، قال: أخبرتني ميمونة : أنها كانت ‌تغتسل ‌هي ‌والنبي ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌في ‌إناء ‌واحد

أحاديث ذات صلة