كُنْتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحدٍ

الدلالات الموضوعية:# غسل - غسل الرجل مع امرأته# نكاح - عشرة النساء# طهارة - بعض أحكام المياه# نكاح - حسن العشرة بين الأزواج# طهارة - الآنية# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# غسل - غسل الجنابة
المصدر: المعجم الأوسط، صحيح ابن ماجه، تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين، ميمونة بنت الحارث أم المؤمنين
المحدث: الطبراني، الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، لم يرو هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر إلا معتمر

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (273)، ومسلم (321) مطولاًأخرجه البخاري معلقاً بصيغة الجزم بعد حديث (253)، وأخرجه موصولاً مسلم (322)، والترمذي (62)، والنسائي (236)، وابن ماجه (377)، وأحمد (26797) واللفظ لهأخرجه الترمذي (62)، وابن ماجه (377)، وأحمد (26797) واللفظ لهم، ومسلم (322) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كنتُ أغتسلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من إناءٍ واحدٍ ونحنُ جُنبانِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 77 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (263) باختلاف يسير، ومسلم (321) حَضَّ الإسلامُ على الغُسْلِ والنَّظافةِ، ورغَّبَ في ذلك، فامتثَلَ لذلك مَن آمَن باللهِ سُبحانَه وتَعالى، فعَلِم ما في ذلك مِن الخيرِ للنَّاسِ في هذه الحياةِ الدُّنيا.

وفي هذا الحَديثِ تَحْكي عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها، فتَقولُ: "كنتُ أَغْتسِلُ أنا ورسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم مِن إناءٍ واحدٍ"، يَأخُذانِ مِنه الماءَ، "ونحن جُنُبانِ"؛ يعني: مِن إثرِ جِماعٍ أو خروجِ منيٍّ، ويُطلَقُ عليه ذلك لتَجنُّبِه الصَّلاةَ، وبعضَ العباداتِ في تلك الحالةِ.

وفي الحديثِ: حُسْنُ أخلاقِه صلَّى الله عليه وسلَّم مع أهلِه ولُطفِ مُعاشَرَتِه.

وفيه: عدمُ التَّكلُّفِ في الغُسلِ مِن أكثرَ مِن إناءٍ للرَّجُلِ وزَوجتِه.

الأصول والأحكام

سنن الترمذي (1/ 91) :

62 - حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، قال: حدثتني ‌ميمونة قالت: ‌كنت ‌أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة هذا حديث حسن صحيح.

وهو قول عامة الفقهاء: أن لا بأس أن يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد، وفي الباب عن علي، وعائشة، وأنس، وأم هانئ، وأم صبية، وأم سلمة، وابن عمر، وأبو الشعثاء اسمه جابر بن زيد

[سنن ابن ماجه] (1/ 133 ) :

377 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، عن خالته ‌ميمونة ، قالت: ‌كنت ‌أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد

[مسند أحمد] (44/ 381 ط الرسالة) :

26797 - حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء جابر يعني ابن زيد، عن ابن عباس، عن ‌ميمونة ، قالت: " ‌كنت ‌أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد "

[صحيح مسلم] (1/ 257 ) :

47 - (322) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن ابن عيينة، قال قتيبة: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، قال: أخبرتني ميمونة : أنها كانت ‌تغتسل ‌هي ‌والنبي ‌صلى ‌الله ‌عليه ‌وسلم ‌في ‌إناء ‌واحد

---

[صحيح البخاري] (1/ 63) 272- حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم اغتسل، ثم يخلل بيده شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات، ثم غسل سائر جسده)).

273- وقالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، نغرف منه جميعا

[صحيح مسلم] (1/ 256 ) 43- (321) حدثنا هارون بن سعيد الأيلي.

حدثنا ابن وهب.

أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ قال: قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه.

فصب عليها من الماء فغسلها.

ثم صب الماء، على الأذى الذي به، بيمينه.

وغسل عنه بشماله.

حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه.

قالت عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.

ونحن جنبان

---

[صحيح البخاري] (1/ 63) 272- حدثنا عبدان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم اغتسل، ثم يخلل بيده شعره، حتى إذا ظن أنه قد أروى بشرته أفاض عليه الماء ثلاث مرات، ثم غسل سائر جسده)).

273- وقالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، نغرف منه جميعا

[صحيح مسلم] (1/ 256 ) 43- (321) حدثنا هارون بن سعيد الأيلي.

حدثنا ابن وهب.

أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن؛ قال: قالت عائشة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه.

فصب عليها من الماء فغسلها.

ثم صب الماء، على الأذى الذي به، بيمينه.

وغسل عنه بشماله.

حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه.

قالت عائشة: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد.

ونحن جنبان

---

[صحيح البخاري] (1/ 60) ‌253- حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم وميمونة كانا يغتسلان من إناء واحد)).

وقال يزيد بن هارون وبهز والجدي عن شعبة: قدر صاع.

[صحيح مسلم] (1/ 257 ) ((47- (‌322) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة.

جميعا عن ابن عيينة.

قال قتيبة: حدثنا سفيان عن عمرو، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس؛ قال: أخبرتني ميمونة ؛ أنها كانت تغتسل، هي والنبي صلى الله عليه وسلم، في إناء واحد)).

[سنن الترمذي] (1/ 91) ‌62- حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، قال: حدثتني ميمونة قالت: ((كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة)) هذا حديث حسن صحيح.

وهو قول عامة الفقهاء: أن لا بأس أن يغتسل الرجل والمرأة من إناء واحد، وفي الباب عن علي، وعائشة، وأنس، وأم هانئ، وأم صبية، وأم سلمة، وابن عمر، وأبو الشعثاء اسمه جابر بن زيد.

[سنن النسائي] (1/ 129) ‌236- أخبرنا يحيى بن موسى، عن سفيان، عن عمرو، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس: قال: أخبرتني خالتي ميمونة ((أنها كانت تغتسل، ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد)).

[مسند أحمد] (44/ 381 ط الرسالة) ((‌26797- حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن أبي الشعثاء جابر- يعني ابن زيد- عن ابن عباس، عن ميمونة ، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد)).

أحاديث ذات صلة