أنَّ النَّبيَّ كان يقولُ بين السَّجدَتينِ: رَبِّ اغفِرْ لي، رَبِّ اغفِرْ لي

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القول بين السجدتين# أدعية وأذكار - أذكار الصلوات# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - الدعاء في الصلاة# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (897) واللفظ له، والنسائي (1145) بلفظه مطولا، وأصله في مسلم (772)

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ بينَ السَّجدتينِ في صلاةِ اللَّيلِ ربِّ اغفِر لي وارحَمني واجبُرني وارزُقني وارفَعني الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 740 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (898) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (850)، والترمذي (284) باختلاف يسير علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ وسُنَنَها وآدابَها، وعلَّمَنا ما نقولُه في كلِّ رُكنٍ وفي كلِّ جِلْسةٍ في الصَّلاةِ، ومِن ذلك الجِلْسةُ بينَ السَّجدتينِ، وفي هذا الحديثِ يَحكِي عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما أنَّه: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بينَ السَّجدتَينِ في صَلاةِ اللَّيلِ"، أي: صَلاةِ قِيامِ اللَّيلِ، والجِلْسةُ بينَ السَّجدتينِ رُكنٌ مِن أركانِ الصَّلاةِ، وذِكْرُ صلاةِ اللَّيلِ لا يُخصِّصُ الدُّعاءَ، ولكنَّه يقولُه بينَ السَّجدتينِ في كلِّ صَلاةٍ، "ربِّ اغفِرْ لي"، أي: امْحُ عنِّي ذُنوبي، "وارْحَمني" وهو طلَبُ الرَّحمةِ مِن اللهِ، وهو يَتناسَبُ مع المَغفرةِ الَّتي تكونُ بسبَبِ رَحمةِ اللهِ لعَبدِه، "واجْبُرني"، أي: أَغْنِني ورُدَّ ما ذهَبَ مِنِّي بالتَّقصيرِ، وهي مِن جَبْرِ المُصيبةِ والتَّعويضِ عنها بأحسنَ ممَّا فُقِدَ بسبَبِها، "وارْزُقْني"، أي: أَعْطني خيرًا في الدُّنيا والآخرةِ، "وارْفَعني"، أي: في الدَّرجاتِ.

وورَدَتْ رِواياتٌ مُتعدِّدةٌ لهذا الحديثِ تختلِفُ في ألفاظِها اختلافَ تعدُّدٍ وليس اختلافَ تناقُضٍ أو تضادٍّ، ومجموعُ هذه الرِّواياتِ وألفاظِها سبعةٌ: (اللَّهُمَّ اغفِرْ لي، وارْحَمْني، وعافِني، واجْبُرني، وارْفَعْني، واهْدِني، وارْزُقْني).

وفي الحديثِ: اهتمامُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم بشَغْلِ كلِّ حَرَكاتِ الصَّلاةِ؛ إمَّا بالقراءةِ أو الذِّكرِ أو الدُّعاءِ.

الأصول والأحكام

[سنن ابن ماجه] (1/ 289) 897 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا حفص بن غياث قال: حدثنا العلاء بن المسيب، عن عمرو بن مرة، عن طلحة بن يزيد، عن حذيفة، ح وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي

سنن النسائي (2/ 231) 1145 - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي حمزة سمعه يحدث، عن رجل من عبس، عن حذيفة ، أنه انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقام إلى جنبه، فقال: الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة، ثم قرأ بالبقرة، ثم ركع فكان ركوعه نحوا من قيامه، فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم، وقال حين رفع رأسه: لربي الحمد، لربي الحمد، وكان يقول في سجوده: سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، وكان يقول بين السجدتين: رب اغفر لي، رب اغفر لي

[صحيح مسلم] (1/ 536) 203 - (772) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو معاوية، ح وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، جميعا عن جرير، كلهم عن الأعمش، ح وحدثنا ابن نمير، واللفظ له، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن المستورد بن الأحنف، عن صلة بن زفر، عن حذيفة ، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، ثم مضى، فقلت: يصلي بها في ركعة، فمضى، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء، فقرأها، ثم افتتح آل عمران، فقرأها، يقرأ مترسلا، إذا مر بآية فيها تسبيح سبح، وإذا مر بسؤال سأل، وإذا مر بتعوذ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقول: سبحان ربي العظيم، فكان ركوعه نحوا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام طويلا قريبا مما ركع، ثم سجد، فقال: سبحان ربي الأعلى، فكان سجوده قريبا من قيامه.

قال: وفي حديث جرير من الزيادة، فقال: سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد

أحاديث ذات صلة