إن كان المؤَذِّنُ لَيُؤَذِّنُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنُرى أنَّها الإقامةُ مِن كثرةِ مَن يقومُ فيُصَلِّي الركعتَينِ قبْلَ المَغرِبِ.
أخرجه البخاري (625)، ومسلم (837) باختلاف يسير
إن كانَ المؤذِّنُ ليؤذِّنُ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليْهِ وسلَّمَ , فنرى أنَّها الإقامةُ ، من كثرةِ من يقومُ فيصلِّي الرَّكعتينِ قبلَ المغرب.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 962 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجة (1163)، وأحمد (14008)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (5500) واللفظ لهم.
في هذا الحديثِ يقولُ أنسُ بنُ مالكٍ رضِيَ اللهُ عنه: "إنْ كان المُؤذِّنُ لَيُؤَذِّنُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنرَى أنَّها الإقامةُ"، أي: نظُنُّ أنَّ الصُّفوفَ المُتراصَّةَ أنَّها صَلاةُ المغرِبِ، "مِن كَثرةِ مَن يَقومُ فيُصَلِّي الرَّكعتَينِ قبْلَ المغرِبِ"، أي: مِن كَثرةِ قِيامِ المُصلِّينَ لأداءِ رَكعتينِ قبْلَ الإقامةِ الفِعليَّةِ، وهذا إشارةٌ إلى ما كانوا فيه مِن حِرْصٍ على هاتَينِ الرَّكعتينِ، كما في الصَّحيحينِ عن أنسِ بنِ مالكٍ، قال: «كُنَّا بالمدينةِ، فإذا أذَّنَ المُؤَذِّنُ لصَلاةِ المغرِبِ ابْتَدروا السَّوارِيَ، فيركَعونَ رَكعتَينِ رَكعتَينِ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ الغَريبَ لَيدخُلُ المسجِدَ، فيَحسِبُ أنَّ الصَّلاةَ قد صُلِّيَت؛ مِن كثرةِ مَن يُصلِّيهما».
وفي الحديثِ: بيانُ ما كان عِندَ الصحابةِ رضِي اللهُ عنهم مِن حِرصٍ على أعمالِ التطوُّعِ.
وفيه: مَشروعيَّةُ صَلاةِ ركعتَينِ قبلَ المغربِ
[صحيح البخاري] (1/ 127) 625- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة قال: سمعت عمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس بن مالك قال: ((كان المؤذن إذا أذن، قام ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يبتدرون السواري، حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهم كذلك، يصلون الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء)) قال عثمان بن جبلة، وأبو داود عن شعبة: لم يكن بينهما إلا قليل
[صحيح مسلم] (1/ 573 ) ((303- (837) وحدثنا شيبان بن فروخ حدثنا عبد الوارث عن عبد العزيز (وهو ابن صهيب) عن أنس بن مالك ؛ قال
كنا بالمدينة.
فإذا أذن المؤذن لصلاة المغرب ابتدروا السواري.
فيركعون ركعتين ركعتين.
حتى إن الرجل الغريب ليدخل المسجد فيحسب أن الصلاة قد صليت، من كثرة من يصليهما))