إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أمتِي، عملُ قومِ لوطٍ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# أنبياء - لوط# رقائق وزهد - الكبائر# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: السيوطي
الحكم:صحيح

الشرح والتوضيح

إنَّ أخوَفَ ما أخافُ على أمتي عملُ قومِ لوطٍ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1457 خلاصة حكم المحدث : حسن إنَّ مِن أعظَمِ الفواحِشِ وأخطَرِها على البشَريَّةِ: إتيانَ الرَّجُلِ الرَّجلَ بدَلًا عن النِّساءِ، وفي ذلك يُحذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن تلك الفاحشةِ بقولِه: "إنَّ أخوَف ما أخافُ على أمَّتي"، أي: أشدَّ ما يَخافُ منه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أن تقَع أمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذه المعصيةِ، وفي هذا إشارةٌ إلى عِظَمِ التَّحذيرِ، "عَمَلُ قومِ لوطٍ"، أي: أنْ تَعمَلَ عمَلَ قومِ لوطٍ، وهو: أن يُجامِعَ الرَّجلُ الرَّجلَ في دُبرِه، ونَسب الفعلَ لقومٍ لوطٍ؛ لأنَّهم أوَّلُ مَن فعَل هذه الفاحِشةَ، ولم يَسبِقْهم بها أحَدٌ، ويُطلَقُ على الفِعلِ نفْسِه لِواطٌ، ولوطٌ: نبيٌّ مِن أنبياءِ اللهِ عزَّ وجلَّ المُكرَّمِين.

أحاديث ذات صلة