أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُجِّي في ثوبٍ حِبَرةٍ

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - غسل النبي وكفنه والصلاة عليه# جنائز وموت - كفن النبي صلى الله عليه وسلم# جنائز وموت - تسجية الميت# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - مرض النبي وموته# جنائز وموت - صفة الكفن
المصدر: صحيح ابن حبان، تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حبان، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1241) مطولاً بلفظ مقارب، ومسلم (942) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

عن عائشةَ ، قالت : أُدْرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في ثَوبٍ حَبرةٍ ثمَّ أُخِّرَ عنهُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 3149 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (3149)، والنسائي في ((الكبرى)) (7080)، وأبو يعلى (4582) واللفظ لهم.

مِن شَعائرِ الإسلامِ: تكريمُ المُسلمِ الميِّتِ، وتَكفينُه في ثيابٍ لسَترِ جَسدِه.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائشةُ رضِيَ اللهُ عنها زَوجُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم عن الثَّوبِ الذي كُفِّنَ فيه بعدَ مَوتِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فتقولُ: "أُدرِجَ النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم"، أي: لُفَّ في ثَوبِ حِبَرةٍ، وهيَ ثِيابٌ تُصنع في اليمنِ، وفيها خُطوطٌ.

"ثم أُخِّرَ عنه"، أي: أُبعِدَ ونُزِعَ عنه ولم يُكفَّنْ فيها، وإنما كُفِّنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-كما ورد في حديثٍ آخَرَ- في ثلاثِ أثوابٍ بِيضٍ سَحُوليَّةٍ، من كُرْسُفَ، أي: من القُطن، وسَحُوليَّة نِسبةً إلى المكان التي صُنعت فيهِ، وهيَ قريةٌ في اليمنِ "ليسَ فيها قميصٌ ولا عِمامةٌ.

أمَّا الحُلَّةُ فإنما شُبِّهَ على الناسِ فيها، أنَّها اشتُرِيت لهُ ليُكفَّنَ فيها، فتُركت الحُلَّةُ وكُفِّنَ في ثلاثةِ أثوابٍ بيضٍ سَحُوليةٍ، فأخذها عبدُ اللهِ بنُ أبي بكرٍ، فقال: لأحبِسَنَّها حتى أُكَفِّنَ فيها نَفسي، ثم قالَ: لو رضيَها اللهُ عزَّ وجلَّ لنبيِّه لكفَّنَه فيها، فباعَها وتصدَّقَ بثمنِها.

والحُلَّة هيَ الثوبُ مِن قِطعتينِ مِن إِزارٍ يُغطِّي النِّصفَ الأسفلَ والعورةَ، ورِداءٌ يُغطِّي الجَسدَ مِن فوق.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - الرسالة (14/ 594) 6625 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، حدثنا ابن أبي السري، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم سجي في ثوب حبرة .

[صحيح البخاري] (2/ 71) :

‌1241 - 1242 - حدثنا بشر بن محمد: أخبرنا عبد الله قال: أخبرني معمر ويونس، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة أن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته قالت: أقبل أبو بكر رضي الله عنه على فرسه من مسكنه بالسنح، حتى نزل فدخل المسجد، فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة رضي الله عنها، فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة، فكشف عن وجهه، ثم أكب عليه فقبله، ثم بكى فقال: بأبي أنت يا نبي الله، لا يجمع الله عليك موتتين، أما الموتة التي كتبت عليك، فقد متها.

قال أبو سلمة: فأخبرني ابن عباس رضي الله عنهما: أن أبا بكر رضي الله عنه خرج وعمر رضي الله عنه يكلم الناس، فقال: اجلس، فأبى، فقال: اجلس، فأبى، فتشهد أبو بكر رضي الله عنه، فمال إليه الناس وتركوا عمر، فقال: أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا صلى الله عليه وسلم قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، قال الله تعالى: {وما محمد إلا رسول} إلى الشاكرين والله لكأن الناس لم يكونوا يعلمون أن الله أنزل حتى تلاها أبو بكر رضي الله عنه، فتلقاها منه الناس، فما يسمع بشر إلا يتلوها.

صحيح مسلم (2/ 651 ت عبد الباقي) :

48 - (‌942) وحدثنا زهير بن حرب وحسن الحلواني وعبد بن حميد (قال عبد: أخبرني.

وقال الآخران: حدثنا يعقوب وهو ابن إبراهيم بن سعد).

حدثنا أبي عن صالح، عن ابن شهاب؛ أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره؛ أن عائشة أم المؤمنين قالت: سجي رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات بثوب حبرة.

صحيح مسلم (2/ 651 ت عبد الباقي) :

(942) - وحدثناه إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد.

قالا: أخبرنا عبد الرزاق.

قال: أخبرنا معمر.

ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي.

أخبرنا أبو اليمان.

أخبرنا شعيب عن الزهري ، بهذا الإسناد، سواء.

أحاديث ذات صلة