وقَّتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأَهلِ العراقِ ذاتَ عرقٍ
أخرجه مسلم (1183)، وأحمد (14572) بنحوه مطولاً، وابن ماجه (2915) بمعناه مطولاً، والدارقطني (2/235) واللفظ لهأخرجه أبو داود (1739) باختلاف يسير، والنسائي (2653) مطولاً
عَن الحارثِ بنَ عَمرٍو السَّهميَّ أنَّهُ قالَ : أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ بمنًى أو بعَرفاتٍ وقد أطافَ بِهِ النَّاسُ قالَ فَتجيءُ الأعرابُ فإذا رأَوا وجهَهُ قالوا هذا وَجهٌ مُبارَكٌ قالَ ووقَّتَ ذاتَ عِرقٍ لأَهْلِ العِراقِ الراوي : الحارث بن عمرو الباهلي السهمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1742 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1742) واللفظ له، وأحمد (15972)، والحاكم (7567) بنحوه.
كان النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم جَميلًا مَليحًا، كَأَنَّ وَجْهَه فَلْقَةُ قَمَرٍ، مَنْ رَآهُ عَرَفَ أنَّه نَبِيٌّ، وأنَّ وجْهَه ليس بِوَجْهِ كذَّاب، وكانت الأَعْرابُ تأتي فَتَرى النَّورَ في وَجْهِهِ؛ فَيَزيدُ إيمانُهم به صلَّى الله عليه وسلَّم.
وفي هذا الحديثِ يَحكي الحَارِثُ بنُ عَمْرٍو السَّهْمِيُّ رضِي اللهُ عنه، أنَّه أَتَى رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم "وهو بِمَنًى أو بِعَرَفاتٍ"، أي: وهو يُؤَدِّي مناسك الحجِّ "وقد أَطافَ به النَّاسُ"، أي: أَحاطَ به النَّاس، قال: فَتَجِيءُ "الأَعْرابُ" وهم سُكَّان البَدْوِ، "فإذا رَأَوْا وَجْهَه"، أي: إذا رأى الأعْرابُ وَجْهَ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، "قالوا: هذا وَجْهٌ مُبارَكٌ"، أي: هذا وَجْهٌ كُلُّه خيرٌ وبركةٌ، وليس بِوَجْهِ كَذَّابٍ.
قال الحارِثُ: "وَوَقَّتَ"، أي: حَدَّدَ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِيقاتًا مكانِيًّا للإحرام بالحجِّ أو العُمْرَةِ، وهو "ذاتُ عِرْقٍ"، وهو مَوْضِعٌ على طريق مَكَّةَ للقادِم من العِراق، بينه وبين مَكَّةَ 72 كيلومترًا تقريبًا، "لأهلِ العِراق"، أي: لِمَنْ قَدِمَ من العِراق أو مِن ناحيتِها.
وفي الحديثِ: بَيانُ بعضِ شَمائِل النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وجَمالِ وَجْهِهِ صلَّى الله عليه وسلَّم.
وفيه: تحديدُ مِيقاتِ ذاتِ عِرْقٍ لأهلِ العِراق ومَنْ جاء مِن ناحيتِهم..
[صحيح مسلم] (2/ 841 ) :
18 - (1183) وحدثني محمد بن حاتم وعبد بن حميد.
كلاهما عن محمد بن بكر.
قال عبد: أخبرنا محمد.
أخبرنا ابن جريج.
أخبرني أبو الزبير؛ أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يسأل عن المهل؟ فقال: سمعت (أحسبه رفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"مهل أهل المدينة من ذي الحليفة.
والطريق الآخر الجحفة.
ومهل أهل العراق من ذات عرق.
ومهل أهل نجد من قرن.
ومهل أهل اليمن من يلملم".
[مسند أحمد] - الرسالة (22/ 432) 14572 - حدثنا روح، حدثنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله ، يسأل عن المهل ، فقال: سمعت - ثم انتهى، أراه يريد النبي صلى الله عليه وسلم يقول -: " مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الأخرى الجحفة، ومهل أهل العراق من ذات عرق، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم "
[سنن ابن ماجه] (2/ 972 ) :
2915 - حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا إبراهيم بن يزيد، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: مهل أهل المدينة، من ذي الحليفة، ومهل أهل الشام، من الجحفة، ومهل أهل اليمن، من يلملم، ومهل أهل نجد، من قرن، ومهل أهل المشرق من ذات عرق ثم أقبل بوجهه للأفق، ثم قال: اللهم أقبل بقلوبهم
سنن الدارقطني (2/ 235) 1 - حدثنا يحيى بن صاعد نا علي بن سعيد بن مسروق نا حفص ونا الحسين بن إسماعيل أخبرنا أبو هشام نا حفص ونا يوسف بن يعقوب الأزرق نا حميد بن الربيع ثنا حفص بن غياث عن الحجاج عن عطاء عن جابر قال وقت رسول الله صلى الله عليه و سلم لأهل العراق ذات عرق