أثْقَلُ شيءٍ في الميزانِ يومَ القيامةِ خُلُقٌ حَسَنٌ.
أخرجه الترمذي (2002)، وأحمد (27555) واللفظ له
ما شيءٌ أثقلُ في ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامةِ مِن خُلُقٍ حسَنٍ، فإنَّ اللَّهَ تعالى ليُبغِضُ الفاحشَ البَذيءَ الراوي : أبو الدرداء المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2002 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4799)، وأحمد (27517) مختصراً، والترمذي (2002) باختلاف يسير علَّمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه محاسِنَ الأخلاقِ بهَدْيِه وسمْتِه وأقوالِه، ومن مبادئِ الإسلامِ الكريمةِ الَّتي يَنْبغي على المُسلِمِ أنْ يتحلَّى بها: الأخلاقُ الحَسنةُ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما شَيءٌ"، أي: لا يُوجَدُ شَيءٌ من الأعمالِ والأقوالِ، "أثقَلَ في مِيزانِ المُؤمنِ"، أي: أعظمَ في الثَّوابِ والأجْرِ يكونُ في صَحيفةِ العبْدِ، ويُثقِّلُ له مِيزانَه، "يومَ القيامةِ مِن خُلقٍ حَسنٍ" فحُسْنُ الخُلقِ دليلٌ على حُسنِ الدِّينِ؛ لأنَّه تطبيقٌ عَمليٌّ لأوامرِ اللهِ تعالى ورسولِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ "فإنَّ اللهَ تعالى لَيبْغضُ الفاحِشَ"، أي: ذا الفُحْشِ في فِعْلِه وقولِه، "البذيءَ" الَّذي يتكلَّمُ بما يُكْرَهُ سَماعُه، أو من يُرسِلُ لِسانَه بما لا يَنْبغي، واحتقارِ الغيرِ.
وفي الحديثِ: التَّنبيهُ على مَكانةِ حُسْنِ الخُلقِ.
وفيه: إثباتُ الميزانِ ووزْنِ الأعمالِ يومَ القِيامةِ
[سنن الترمذي] (4/ 362) 2002- حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عمرو بن دينار، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن، وإن الله ليبغض الفاحش البذيء)): وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة، وأنس، وأسامة بن شريك وهذا حديث حسن صحيح.
[مسند أحمد] (45/ 537 ط الرسالة) ((27555- حدثنا سفيان مرة أخرى، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( أثقل شيء في الميزان يوم القيامة خلق حسن)).