- أثقلُ شيءٍ في ميزان المؤمنِ خُلُقٌ حَسَنٌ، إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المتفَحِّشَ البذِيءَ
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (464)، والبيهقي (21318) باختلاف يسير.
ما شيءٌ أثقلُ في ميزانِ المؤمِنِ يومَ القيامةِ مِن خُلُقٍ حسَنٍ، فإنَّ اللَّهَ تعالى ليُبغِضُ الفاحشَ البَذيءَ الراوي : أبو الدرداء المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2002 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4799)، وأحمد (27517) مختصراً، والترمذي (2002) باختلاف يسير علَّمَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُمَّتَه محاسِنَ الأخلاقِ بهَدْيِه وسمْتِه وأقوالِه، ومن مبادئِ الإسلامِ الكريمةِ الَّتي يَنْبغي على المُسلِمِ أنْ يتحلَّى بها: الأخلاقُ الحَسنةُ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ما شَيءٌ"، أي: لا يُوجَدُ شَيءٌ من الأعمالِ والأقوالِ، "أثقَلَ في مِيزانِ المُؤمنِ"، أي: أعظمَ في الثَّوابِ والأجْرِ يكونُ في صَحيفةِ العبْدِ، ويُثقِّلُ له مِيزانَه، "يومَ القيامةِ مِن خُلقٍ حَسنٍ" فحُسْنُ الخُلقِ دليلٌ على حُسنِ الدِّينِ؛ لأنَّه تطبيقٌ عَمليٌّ لأوامرِ اللهِ تعالى ورسولِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ "فإنَّ اللهَ تعالى لَيبْغضُ الفاحِشَ"، أي: ذا الفُحْشِ في فِعْلِه وقولِه، "البذيءَ" الَّذي يتكلَّمُ بما يُكْرَهُ سَماعُه، أو من يُرسِلُ لِسانَه بما لا يَنْبغي، واحتقارِ الغيرِ.
وفي الحديثِ: التَّنبيهُ على مَكانةِ حُسْنِ الخُلقِ.
وفيه: إثباتُ الميزانِ ووزْنِ الأعمالِ يومَ القِيامةِ
[الأدب المفرد- ت عبد الباقي] (ص164) 464- حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، عن ابن أبي مليكة، عن يعلى بن مملك، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أعطي حظه من الرفق فقد أعطي حظه من الخير، ومن حرم حظه من الرفق، فقد حرم حظه من الخير، أثقل شيء في ميزان المؤمن يوم القيامة حسن الخلق، وإن الله ليبغض الفاحش البذي)).
السنن الكبرى للبيهقي- دائرة المعارف (10/ 193) 21318- حدثنا عبد الله بن يوسف أنبأنا أبو سعيد بن الأعرابى حدثنا سعدان بن نصر حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن أبى مليكة عن يعلى بن مملك عن أم الدرداء ترويه عن أبى الدرداء عن النبى-صلى الله عليه وسلم- قال:(( من أعطى حظه من الرفق فقد أعطى حظه من الخير ومن حرم حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير )).
21319- وقال:(( أثقل شىء في ميزان المؤمن خلق حسن إن الله يبغض الفاحش البذىء )).