أُوصِيكَ أن لا تكونَ لعَّانًا

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# آفات اللسان - اللعن# بر وصلة - حسن الخلق# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# آداب الكلام - اللعن
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: جرموز الهجيمي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (20678)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (1187)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (666) واللفظ لهم تامًا.

الشرح والتوضيح

لا يَكونُ المؤمنُ لعَّانًا.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2019 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2019)، والحاكم (145)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5155) للأخلاقِ في الإسلامِ أهمِّيَّةٌ عُظْمى؛ فقد بُعِثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لِيُتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ ويُكمِلَها؛ فيَنْبَغي على المؤمِنِ أن يتَخلَّقَ بالأخلاقِ الحَميدةِ، ويَتْرُكَ الأخلاقَ السَّيِّئةَ، ومِن ذلك ألَّا يَكونَ مِن دَيدَنِه اللَّعنُ، كما يقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في هذا الحديثِ: "لا يَكونُ المؤمِنُ لعَّانًا"، أي: كثيرَ اللَّعنِ، واللَّعنُ هو الدُّعاءُ بالطَّردِ مِن رحمةِ اللهِ.

والمعنى: أنَّ المؤمِنَ الحقَّ لا يُكثِرُ اللَّعنَ بغيرِ حقٍّ، ولا يَلعَنَ إلَّا مَن لعَنه اللهُ ورسولُه، وهذا مِن تمامِ الإيمانِ ومِن حُسنِ الخُلقِ، وأتَى بصِيغةِ المُبالَغةِ "لعَّانًا"؛ لأنَّ اللَّعنَ ربَّما وقَع مِن المؤمنين نادِرًا، والنَّهيُ إنَّما هو عن الكَثرةِ في اللَّعنِ؛ فدلَّ على أنَّ المذمومَ إنَّما هو الإكثارُ مِن اللَّعنِ.

أحاديث ذات صلة