- عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه طاف بالبيتِ على ناقتِه، يستلِمُ الحَجَرَ بِمِحْجنِه ، وبينَ الصَّفا والمروةِ، وقال يزيدُ مرةً: على راحلتِه يستلِمُ الحَجَرَ.

الدلالات الموضوعية:# حج - ما يشرع في الطواف وما لا يشرع# حج - استلام الحجر الأسود وتقبيله# حج - الصفا والمروة والسعي بينهما# حج - الطواف راكبا
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (1607)، ومسلم (1272)، وأبو داود (1877)، والنسائي (713)، وابن ماجه (2948) بلفظ: ((الركن)) بدلا من ((الحجر))، وأحمد (2118) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يطوفُ بالبَيتِ علَى راحلتِهِ يستَلِمُ الرُّكنَ بِمِحجَنِهِ ثمَّ يقبِّلُهُ ثمَّ خرجَ إلى الصَّفا والمروَةِ فطافَ سَبعًا علَى راحلتِهِ الراوي : عامر بن واثلة أبو الطفيل المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1879 خلاصة حكم المحدث : صحيح عَلَّمَنا النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مَناسِكَ الحجِّ والعُمرةِ بقَولِه وفِعلِه، وكان يَحرِصُ على الرِّفقِ بأُمَّتِه.

وفي هذا الحديثِ يَحكِي الصَّحابيَّ الجَليلَ أبو الطُّفَيْلِ فيقولُ: رأيتُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم "يَطُوفُ بالبيتِ"، أي: يَدُورُ حولَ الكعبةِ مُؤَدِّيًا النُّسُكَ، "على راحِلَتِه"، أي: راكِبًا على ناقَتِه، "يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ"، أي: يَلمِسُ ويُشيرُ إلى الحَجَرِ الأَسْوَدِ، "بِمِحْجَنِهِ" المِحْجَنُ عَصًا مَثْنِيَّةُ الرَّأسِ، "ثُمَّ يُقَبِّلُهُ"، أي: يُقَبِّلُ المِحْجَنَ من الجُزْءِ الَّذي لَمَسَ الحَجَرَ الأَسْوَدَ، "ثُمَّ خَرَجَ إلى الصَّفا والمَرْوَةِ"، أي: بعدَما انتهى من السَّبعةِ الأشواطِ ذَهب إلى جبلِ الصَّفا وجبلِ المَرْوَةِ لِيَسْعى بينهما، "فَطافَ سَبْعًا"، أي: سَعَى سَبْعة أَشْواط بين الصَّفا والمَرْوَةِ، "على راحِلَتِهِ"، أي: راكِبًا على ناقَتِهِ.

وطَوافُ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم راكِبًا على هذه الصُّورة قِيلَ فيها أكثرُ مِن سبب: منها أنَّه كان مَريضًا، أو أنَّه أرادَ أن يَراهُ النَّاس فَيَقْتَدوا به في المَناسِكِ، أو أنَّه فَعَلَ ذلك حتَّى لا يَزدحِمَ النَّاسُ عليه للسُّؤال، أو الرُّؤْيَةِ، فَينصرِفوا عن المَناسِكِ، وعن تَقبيلِ الحَجَرِ الأَسْوَدِ.

وفي الحديث: الطَّوافُ حول الكعبةِ رُكوبًا.

وفيه: السَّعْيُ بين الصَّفا والمَرْوَةِ رُكوبًا.

وفيه: استِلامُ الحَجَرِ الأَسْوَدِ والإشارة إليه بِعَصًا وتَقْبيلها.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 151) 1607- حدثنا أحمد بن صالح ويحيى بن سليمان قالا: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((طاف النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن)) تابعه الدراوردي، عن ابن أخي الزهري، عن عمه.

[صحيح مسلم] (2/ 926 ) ((253- (1272) حدثني أبو الطاهر وحرملة بن يحيى.

قالا: أخبرنا ابن وهب.

أخبرني يونس عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع على بعير.

يستلم الركن بمحجن)).

[سنن أبي داود] (2/ 176) 1877- حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله يعني ابن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((طاف في حجة الوداع على بعير يستلم الركن بمحجن))

[سنن النسائي] (2/ 47) 713- أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن عبد الله بن عباس ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طاف في حجة الوداع على بعير، يستلم الركن بمحجن)).

[مسند أحمد] (4/ 25) 2118- حدثنا يزيد، أخبرنا حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه طاف بالبيت على ناقته، يستلم الحجر بمحجنه، وبين الصفا والمروة (( وقال يزيد مرة:)) على راحلته يستلم الحجر

أحاديث ذات صلة