ما أَكَلَ أحَدٌ منكم طَعامًا في الدُّنيا خَيرًا له مِن أنْ يأكُلَ مِن عمَلِ يدَيهِ.

الدلالات الموضوعية:# إجارة - كسب الرجل وعمله بيده# رقائق وزهد - أكل الحلال الطيب# بيوع - الترهيب من كسب الحرام والترغيب في كسب الحلال# إجارة - الحث على الحلال واجتناب الحرام
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: المقدام بن معدي كرب
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (2138) مطولاً بمعناه، وأحمد (17190) واللفظ له

الشرح والتوضيح

ما كسبَ الرَّجلُ كَسبًا أطيبُ من عملِ يدِه وما أنفقَ الرَّجلُ على نفسِه وأهلِه وولدِه وخادِمِه فهو صدَقةٌ الراوي : المقدام بن معدي كرب المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1752 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (2138) واللفظ له، وأحمد (17190) مختصراً إعفافُ الرَّجُلِ لنَفْسِه بالكَسْبِ الطَّيِّبِ عليه أجرٌ عظيمٌ، ونفَقتُه على أهلِه وأولادِه نفَقةٌ في سبيلِ اللهِ، كما أنَّ الصَّدقةَ والزَّكاةَ المفروضةَ هي نفَقةٌ في سبيلِ اللهِ.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ المِقْدامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ الزُّبيديِّ رَضِي اللهُ عنه، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "ما كسَبَ الرَّجلُ كَسبًا أطيَبَ مِن عمَلِ يدِه"، أي: إنَّ كَسْبَ المرْءِ مِن عمَلِه بيَدِه مِن أفضَلِ وأطيَبِ الْمَكاسِبِ، "وما أنفَق الرَّجُلُ على نفْسِه وأهلِه وولَدِه وخادِمِه فهو صدَقةٌ"، أي: إنَّ نفَقةَ الإنسانِ على مَن يَعولُهم مِن مأكلٍ وملبَسٍ ومسكَنٍ إذا كانَت مِن حَلالٍ وابتَغى بها المرءُ وجْهَ اللهِ دونَ مَنٍّ أو أذًى فهي صدَقةٌ مَقْبولةٌ عِندَ اللهِ سبحانه وللمُنفِقِ أجْرُها.

أحاديث ذات صلة