لو أنَّ شيئًا كانَ فيهِ شفاءٌ منَ الموتِ لَكانَ في السَّنا
أخرجه مطولاً الترمذي (2081) واللفظ له، وابن ماجه (3461)، وأحمد (27080)
عليكُم بالسَّنَى والسَّنوتِ فإنَّ فيهما شفاءً من كلِّ داءٍ إلَّا السَّامَ قيل يا رسولَ اللهِ وما السَّامُ قال الموتُ الراوي : أبو أبي بن أم حرام المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2801 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3457)، والحاكم (7647) واللفظ لهما، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (14) باختلاف يسير كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَصِفُ مِن الأدوِيَةِ أنفَعَها، ومن ذلك ما جاء في هذا الحديثِ، حيث يَقولُ أبو أُبَيِّ ابنُ أمِّ حَرامٍ- وكان قد صلَّى مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم القِبْلَتَينِ-: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يَقولُ: "علَيكُم"، أي: الْزَموا وأوصيكُم، "بالسَّنَى"، وهو نَبْتٌ كأنَّه الحِنَّاءُ، حَبُّه مُفَرطحٌ، وهو خيرُ ما يَمْشي به البطنُ،"والسَّنُّوتِ"، قيل: هو العسَلُ، وقيل: الكَمُّونُ، وقيل: عُكَّةُ السَّمنِ تُعصَرُ فيَخرُجُ خُطوطٌ سُودٌ مِن السَّمنِ، وقيل: الشَّمَرُ، أو الشَّبَتُ، ويُسمِّيه البعضُ الزَّرْنيجَ، أو لانِسُونَ، وهو شبيهٌ باليانسونِ، وقيل غيرُ ذلك، وهذه كلُّها مُليِّنةٌ تُمشِّي البطنَ، وحُكي عن بعضِ الأطِبَّاءِ أنَّ الأجْدَرَ بالمعنى والأقرَبَ إلى الصَّوابِ: أنَّه العسَلُ الَّذي يَكونُ في زِقاقِ السَّمنِ؛ "فإنَّ فيهِما شِفاءً مِن كلِّ داءٍ"، أي: مرَضٍ، "إلَّا السَّامَ، قيل: يا رسولَ اللهِ، وما السَّامُ؟ قال: الموتُ"، أي: إنَّ الموتَ داءٌ لا شِفاءَ له؛ لأنَّه كتابُ اللهِ الَّذي قدَّرَه على جميعِ خَلْقِه، فإنْ جاء الأجَلُ فلا يَنفَعُ معه دَواءٌ ولا عِلاجٌ، وجعَل الموتَ مرَضًا؛ لأنَّ كلَّ الأوجاعِ والأمراضِ تُؤدِّي إليه.
وفي الحديثِ: الحثُّ على التَّداوي بما هو مُباحٌ.
وفيه: بيانُ أنَّ اللهَ خلَقَ لكلِّ داءٍ دواءً إلَّا الموتَ؛ فإنَّه أجَلٌ محتومٌ ولا مَفَرَّ مِنه.
[سنن الترمذي] (4/ 408 ت شاكر) 2081- حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن بكر قال: حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال: حدثني عتبة بن عبد الله، عن أسماء بنت عميس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سألها: ((بم تستمشين؟)) قالت: بالشبرم قال: ((حار جار)) قالت: ثم استمشيت بالسنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لو أن شيئا كان فيه شفاء من الموت لكان في السنا)).
هذا حديث غريب
[سنن ابن ماجه] (2/ 1145 ) 3461- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء بنت عميس ، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بماذا كنت تستمشين؟)) قلت: بالشبرم، قال: ((حار جار)) ثم استمشيت بالسنى فقال: ((لو كان شيء يشفي من الموت، كان السني، والسني شفاء من الموت))
[مسند أحمد] (45/ 13 ط الرسالة) ((27080- حدثنا عبد الله بن محمد، وسمعته أنا من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن زرعة بن عبد الرحمن، عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء بنت عميس قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بماذا كنت تستمشين؟))، قالت: بالشبرم قال: (( حار جار))، ثم استشفيت بالسنا قال: (( لو كان شيء يشفي من الموت كان السنا، أو السنا شفاء من الموت))