أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أعطى الزُّبَيرَ سَهمًا، وأُمَّهُ سَهمًا، وفَرَسَهُ سَهمَيْنِ.

الدلالات الموضوعية:# غنائم - تفضيل الخيل# غنائم - الإسهام للفارس والراجل# جهاد - سهم ذوي القربى# جهاد - القسم للخيل في الغزو# غنائم - الغنائم وتقسيمها# جهاد - القسم لقرابة من قاتل# جهاد - سهم الفارس
المصدر: تخريج المسند لشاكر، تخريج المسند لشعيب
الراوي: الزبير بن العوام
المحدث: أحمد شاكر، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، في إسناده نظر والظاهر أنه منقطع

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (1425)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (881) واللفظ لهما، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (1892) مختصراًأخرجه البيهقي (18021) باختلاف يسير، والدارقطني (26)، باختلاف يسير، والشافعي بنحوه.

الشرح والتوضيح

ضربَ رسولُ اللَّهِ عامَ خيبرَ للزُّبَيْرِ بنِ العوَّامِ ، أربعةَ أسهُمٍ : سَهْمًا للزُّبَيْرِ ، وسَهْمًا لذي القُربى ، لصفيَّةَ بنتِ عبدِ المطَّلبِ أمِّ الزُّبَيْرِ ، وسَهْمينِ للفرَسِ الراوي : عبدالله بن الزبير المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3595 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5381) باختلاف يسير، البيهقي (18022) والدارقطني (4189) بنحوه في هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ الزُّبيرِ رَضِي اللهُ عَنهما: "ضرَب رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عامَ خيبَرَ"، أي: مِن الغنيمَةِ، "للزُّبيرِ بنِ العوَّامِ، أربعَةَ أسهُمٍ: سَهمًا للزُّبيرِ"، أي: ضرَب له سَهمَ فارِسٍ، "وسَهمًا لذي القُربَى؛ لِصَفيَّةَ بنتِ عبدِ المطَّلِبِ أمِّ الزُّبيرِ"، أي: وسَهمًا مِن سَهمِ ذَوي القُربى الخاصِّ مِن الخُمسِ؛ وذلك أنَّ أمَّه مِن بَني هاشِمٍ؛ قيل: إنَّ السَّهمَ الَّذي أخَذه الزُّبيرُ مِن ذَوي القُربى إنَّما هو لأمِّه صَفيَّةَ يَتولَّاه عنها، وليس له، "وسَهمين للفَرَسِ"، أي: وقَسَم النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لفرَسِ الزُّبيرِ سَهمين؛ وذلك أنَّ الغَنيمةَ تُخمِّسُ قبل أنْ يُخرَجَ منها نَصيبُ الجُنودِ، ثمَّ يُؤخَذُ مِن الخُمسِ سَهمٌ لقَرابَةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم .

الأصول والأحكام

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر) (18/ 177) 18021- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا الربيع بن سليمان، أخبرنا الشافعي، أخبرنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، أن الزبير بن العوام كان يضرب في المغنم بأربعة أسهم، سهم له وسهمين لفرسه، وسهم في ذي القربى.

سهم أمه صفية يوم خيبر قال: وكان ابن عيينة يهاب أن يذكر يحيى بن عباد، والحفاظ يروونه عن يحيى بن عباد قال الشيخ: قد رواه محمد بن بشر، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عباد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه، وهو مع ما ذكر يحيى بن عباد فيه مرسل، وقد وصله سعيد بن عبد الرحمن، ومحاضر بن المورع، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عباد، عن عبد الله بن الزبير.

قال الشافعي بالإسناد الذي مضى: روى مكحول أن الزبير حضر خيبر فأسهم له رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسة أسهم: سهم له، وأربعة أسهم لفرسيه.

فذهب الأوزاعي إلى قبول هذا عن مكحول منقطعا، وهشام بن عروة أحرص لو زيد الزبير لفرسين أن يقول به، وأشبه إذ خالفه مكحول أن يكون أثبت في حديث أبيه منه؛ لحرصه على زيادته وإن كان حديثه مقطوعا لا تقوم به حجة، فهو كحديث مكحول، ولكنا ذهبنا إلى أهل المغازي، فقلنا: إنهم لم يرووا أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم لفرسين، ولم يختلفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم حضر خيبر بثلاثة أفراس، لنفسه السكب والظرب والمرتجز، ولم يأخذ منها إلا لفرس واحد.

قال الشيخ رحمه الله: قد روينا حديثا عن هشام بن عروة في كتاب القسم من حديث محاضر موصولا.

سنن الدارقطني -ط أخرى (4/ 109) 26 - حدثنا أبو عمر محمد بن يوسف نا محمد بن سنان القزاز نا إسحاق بن إدريس نا إسماعيل بن عياش عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبد الله بن الزبير عن الزبير قال أعطاني رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم بدر أربعة أسهم سهمين لفرسي وسهما لي وسهما لأمي من ذوي القربى خالفه هيثم بن خارجة في إسناده

مسند الشافعي (ص323) : أخبرنا ابن عيينة، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، أن الزبير بن العوام، كان يضرب في المغنم بأربعة أسهم، سهم له، وسهمين لفرسه، ‌وسهم ‌في ‌ذوي ‌القربى قال الشافعي رضي الله عنه: يعني والله أعلم بسهم ذوي القربى سهم صفية أمه.

وقد شك سفيان أحفظه عن هشام عن يحيى سماعا، ولم يشك سفيان أنه من حديث هشام عن يحيى هو ولا غيره ممن حفظ عن هشام

أحاديث ذات صلة