ماتَت شاةٌ لِمَيمونَةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هَلَّا استمتَعتُم بإهابِها؟ فقالوا: إنَّها مَيتَةٌ.
فقال: إنَّ دِباغَ الأَديمِ طُهورُه.
أخرجه مسلم (365، 366) مفرقاً باختلاف يسير
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ أتى على بيتٍ ، فإذا قِربةٌ معلَّقةٌ ، فسألَ الماءَ ، فقالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّها مَيتةٌ ، فقالَ : دباغُها طُهورُها الراوي : سلمة الهذلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4125 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4125) بهذا اللفظ والنسائي (4243) وأحمد (20068) باختلاف يسير.
كانت غزْوَةُ تَبُوكَ آخِرَ غزوَةٍ خرَجَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بنفسِه، وكانت في آخِرِ ذي القَعْدَةِ مِن سنَةِ ثمانٍ مِن الهجرَةِ.
وفي هذا الحديثِ يخبِرُ سَلَمةُ بنُ المحبَّقِ رَضِي اللهُ عَنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم في غزوةِ تَبوكَ أتَى على بيْتٍ"، أي: مَرَّ على مَنزِلٍ مِن مَنازِلِ تَبوكَ، "فإذا قِرْبَةٌ معلَّقةٌ"، أي: ماءٌ يُستَسْقَى منه بذلك البيْتِ والقِرْبَةُ: ما يُصنَعُ مِن جُلودِ الحيَوانِ مِن أجْلِ حِفْظِ ماءِ الشُّرْبِ فيها، "فسأَلَ الماءَ"، أي: طلَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم الشُّرْبَ منها، فقالوا، أي: أصْحابُه رَضِي اللهُ عَنهم: "يا رسولَ اللهِ، إنَّها ميْتَةٌ"، أي: إنَّ القِرْبَةَ مَصنوعَةٌ مِن جِلْدِ مَيتَةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "دِباغُها طُهورُها"، أي: إنَّها طَهُرَتْ بدَبْغِها، وماؤُها صالِحٌ للشُّرْبِ، ودَبْغُ الجلْدِ: نزْعُ ما يتعلَّقُ به بعد السَّلخِ؛ حتَّى لا يُفسِدَه بَقاؤُه.
[صحيح مسلم] (1/ 277 ) ((104- (365) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بشاة لمولاة لميمونة.
فقال ((ألا انتفعتم بإهابها؟))(366)- وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعمرو الناقد.
قالا: حدثنا ابن عيينة.
ح وحدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا عبد العزيز (يعني ابن محمد).
ح وحدثنا أبو كريب وإسحاق بن إبراهيم.
جميعا عن وكيع، عن سفيان.
كلهم عن زيد بن أسلم، عن عبد الرحمن بن وعلة، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
يعني حديث يحيى بن يحيى