[أنَّهُ سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أفي مسِّ الذَّكرِ وُضوءٌ ؟ قالَ: لا]
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (455) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (182)، والنسائي (165) مطولاً باختلاف يسير
خرجنا وفدًا حتَّى قدمنا علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فبايعناهُ وصلَّينا معَه فلمَّا قضى الصَّلاةَ جاءَ رجلٌ كأنَّهُ بدويٌّ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما ترى في رجلٍ مسَّ ذَكرَه في الصَّلاةِ قالَ وَهل هوَ إلَّا مضغةٌ منكَ أو بضعةٌ منكَ الراوي : طلق بن علي الحنفي المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 165 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (165) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (182) باختلاف يسير دون القصة في أوله، والترمذي (85) مختصراً دون القصة في أوله حَثَّ الإسلامُ على السَّعيِ في طَلبِ معرفةِ أحكامِ الدِّينِ وشَرائعِه، وسُؤالِ أهلِ العِلمِ فيما أَشكَلَ ويُطلَبُ بيانُ أمرِه.
...
وفي هذا الحديثِ يقولُ طَلْقُ بنُ عليٍّ رَضِي اللهُ عَنه: "خرَجْنا وَفْدًا"، والوَفْدُ: جماعةٌ مِن القومِ، وهم وفدُ بني حَنيفةَ، وكانوا ستَّةَ نفَرٍ، قال: "حتَّى قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم"، قيل: وكان قُدومُهم على النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم أوَّلَ سنَةٍ مِن الهجرةِ، حيثُ كان المُسلِمونَ يَبنون مسجِدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بالمدينةِ، "فبايَعْناه"، أي: عاهَدْناه على الإسلامِ، "وصلَّيْنا معه، فلمَّا قضى الصَّلاةَ"، أي: فرَغ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم مِن صلاتِه، "جاء رجُلٌ كأنَّه بَدَوِيٌّ"، والبَدَوِيُّ: هو الَّذي يسكُنُ الباديةَ، وهي: الصَّحراءُ، فقال: "يا رسولَ اللهِ، ما ترى في رجُلٍ مَسَّ ذَكَرَه في الصَّلاةِ؟ "، أي: ما حُكمُ صلاتِه ووُضوئِه؟ وفي روايةٍ: "ما ترى في مَسِّ الرَّجُلِ ذَكَرَه بعدَما يَتوضَّأُ؟ "، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "وهل هو"، أي: الذَّكَرُ، "إلَّا مُضْغةٌ منكَ- أو بَضْعةٌ منك-"، أي: جزءٌ مِن الجسَدِ، مِثلُه مِثلُ باقي أجزاءِ الجسَدِ في مَسِّها؟! وهذا بيانُ أنَّ مَسَّه للذَّكَرِ ليس بناقضٍ للوضوءِ.ولكِنْ أخرَج الإمامُ مالكٌ في الموطَّأ والإمامُ أحمدُ في المُسنَدِ وأصحابُ السُّنَنِ، أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم قال: "مَن مسَّ ذكَرَه فليتوضَّأْ"؛ فقيل: إنَّ حديثَ الأمرِ بالوُضوءِ مِن مَسِّ الذَّكرِ ناسخٌ لحديثِ "وهل هو إلَّا مُضْغةٌ منكَ"؛ فإنَّ ذلك كان في أوَّلِ الأمرِ، ثمَّ أمَر النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم بالوُضوءِ منه، والقولُ بالوضوءِ مِن مَسِّ الذَّكرِ صَحَّتْ به أحاديثُ كثيرةٌ، وعليه العَملُ.
وقيل: تُحمَلُ أحاديثُ الأمْرِ بالوُضوءِ لِمَن مَسَّ ذَكرَه على غَسْلِ اليَدِ، لكنْ لا يصحُّ حملُه على غَسلِ اليدِ إلَّا بقرينةٍ، وهي غيرُ موجودةٍ في أحاديثِ الأمرِ بالوضوءِ، وقيل: يُتوضَّأُ مِن مسِّ الذَّكرِ إنْ كان مسُّ العُضوِ بشهوةٍ، ولا يُتوضَّأُ مِنه بدونِها، ولكن قيدُ الشهوةِ أيضًا لم يرِدْ الأحاديثِ، وقيل غير ذلك.وهذا كلُّه إذا مَسَّ ذَكَرَه دونَ حائلٍ، فإنَّه يتوضَّأُ، أمَّا إذا مسَّه مِن فوقِ الثِّيابِ أو بحائلٍ، فلا وضوءَ عليه، كما صُرِّحَ به في الحَديثِ الذي أخرَجَه البيهقيُّ والطبرانيُّ في الصغير عن أبي هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إذا أفضَى أحدُكم بيَدِه إلى فَرْجِه ليس دُونَها حجابٌ؛ فقد وجَبَ الوضوءُ))
شرح معاني الآثار (1/ 75) :
455 - فمنها ما حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أفي مس الذكر وضوء؟ قال: لا.
456 - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا محمد بن جابر ، رضي الله عنه ، فذكر بإسناده نحوه.
457 - حدثنا محمد بن العباس اللؤلؤي ، قال: ثنا أسد قال: ثنا أيوب بن عتبة ح 458 - وحدثنا أبو بشر الرقي قال: ثنا حجاج قال: ثنا أيوب بن عتبة ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
459 - حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر السحيمي، عن قيس بن طلق، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
460 - حدثنا أبو أمية، قال: ثنا الأسود بن عامر، وخلف بن الوليد ، وأحمد بن يونس ، وسعيد بن سليمان ، عن أيوب، عن قيس، أنه حدثه عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
شرح معاني الآثار (1/ 76) :
461 - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا ملازم، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله رجل فقال: يا نبي الله ، ما ترى في مس الرجل ذكره ، بعدما توضأ؟ .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل هو إلا بضعة منك؟ أو مضغة منك فهذا حديث ملازم ، صحيح مستقيم الإسناد ، غير مضطرب في إسناده ، ولا في متنه ، فهو أولى عندنا مما رويناه ، أولا من الآثار المضطربة في أسانيدها ،
462 - ولقد حدثني ابن أبي عمران ، قال: سمعت عباس بن عبد العظيم العنبري يقول: سمعت علي بن المديني يقول: حديث ملازم هذا ، أحسن من حديث بسرة.
فإن كان هذا الباب يؤخذ من طريق الإسناد واستقامته ، فحديث ملازم هذا ، أحسن إسنادا.
وإن كان يؤخذ من طريق النظر ، فإنا رأيناهم لا يختلفون ، أن من مس ذكره بظهر كفه ، أو بذراعيه ، لم يجب في ذلك وضوء.
فالنظر أن يكون مسه إياه ببطن كفه كذلك.
وقد رأيناه لو مسه بفخذه ، لم يجب عليه بذلك وضوء ، والفخذ عورة.
فإذا كانت مماسته إياه بالعورة ، لا توجب عليه وضوءا فمماسته إياه بغير العورة أحرى أن لا توجب عليه وضوءا.
فقال الذين ذهبوا إلى إيجاب الوضوء منه: فقد أوجب الوضوء في مماسته بالكف ، أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سنن أبي داود (1/ 46) :
182 - حدثنا مسدد، حدثنا ملازم بن عمرو الحنفي، حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه ، قال: قدمنا على نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا نبي الله، ما ترى في مس الرجل ذكره بعد ما يتوضأ؟ فقال: هل هو إلا مضغة منه، أو قال: بضعة منه قال أبو داود: رواه هشام بن حسان، وسفيان الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وجرير الرازي، عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق.
سنن النسائي (1/ 101) :
165 - أخبرنا هناد ، عن ملازم قال: حدثنا عبد الله بن بدر ، عن قيس بن طلق بن علي ، عن أبيه قال: خرجنا وفدا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا معه، فلما قضى الصلاة جاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا رسول الله، ما ترى في رجل مس ذكره في الصلاة؟ قال: وهل هو إلا مضغة منك - أو بضعة منك.
---
شرح معاني الآثار (1/ 75) :
455 - فمنها ما حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أفي مس الذكر وضوء؟ قال: لا.
456 - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا محمد بن جابر ، رضي الله عنه ، فذكر بإسناده نحوه.
457 - حدثنا محمد بن العباس اللؤلؤي ، قال: ثنا أسد قال: ثنا أيوب بن عتبة ح 458 - وحدثنا أبو بشر الرقي قال: ثنا حجاج قال: ثنا أيوب بن عتبة ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
459 - حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر السحيمي، عن قيس بن طلق، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
460 - حدثنا أبو أمية، قال: ثنا الأسود بن عامر، وخلف بن الوليد ، وأحمد بن يونس ، وسعيد بن سليمان ، عن أيوب، عن قيس، أنه حدثه عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
شرح معاني الآثار (1/ 76) :
461 - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا ملازم، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله رجل فقال: يا نبي الله ، ما ترى في مس الرجل ذكره ، بعدما توضأ؟ .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل هو إلا بضعة منك؟ أو مضغة منك فهذا حديث ملازم ، صحيح مستقيم الإسناد ، غير مضطرب في إسناده ، ولا في متنه ، فهو أولى عندنا مما رويناه ، أولا من الآثار المضطربة في أسانيدها ،
462 - ولقد حدثني ابن أبي عمران ، قال: سمعت عباس بن عبد العظيم العنبري يقول: سمعت علي بن المديني يقول: حديث ملازم هذا ، أحسن من حديث بسرة.
فإن كان هذا الباب يؤخذ من طريق الإسناد واستقامته ، فحديث ملازم هذا ، أحسن إسنادا.
وإن كان يؤخذ من طريق النظر ، فإنا رأيناهم لا يختلفون ، أن من مس ذكره بظهر كفه ، أو بذراعيه ، لم يجب في ذلك وضوء.
فالنظر أن يكون مسه إياه ببطن كفه كذلك.
وقد رأيناه لو مسه بفخذه ، لم يجب عليه بذلك وضوء ، والفخذ عورة.
فإذا كانت مماسته إياه بالعورة ، لا توجب عليه وضوءا فمماسته إياه بغير العورة أحرى أن لا توجب عليه وضوءا.
فقال الذين ذهبوا إلى إيجاب الوضوء منه: فقد أوجب الوضوء في مماسته بالكف ، أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سنن أبي داود (1/ 46) :
182 - حدثنا مسدد، حدثنا ملازم بن عمرو الحنفي، حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه ، قال: قدمنا على نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا نبي الله، ما ترى في مس الرجل ذكره بعد ما يتوضأ؟ فقال: هل هو إلا مضغة منه، أو قال: بضعة منه قال أبو داود: رواه هشام بن حسان، وسفيان الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وجرير الرازي، عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق.
سنن النسائي (1/ 101) :
165 - أخبرنا هناد ، عن ملازم قال: حدثنا عبد الله بن بدر ، عن قيس بن طلق بن علي ، عن أبيه قال: خرجنا وفدا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا معه، فلما قضى الصلاة جاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا رسول الله، ما ترى في رجل مس ذكره في الصلاة؟ قال: وهل هو إلا مضغة منك - أو بضعة منك.
---
شرح معاني الآثار (1/ 75) :
455 - فمنها ما حدثنا يونس قال: ثنا سفيان عن محمد بن جابر ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه : أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم أفي مس الذكر وضوء؟ قال: لا.
456 - حدثنا أبو بكرة، قال: ثنا مسدد، قال: ثنا محمد بن جابر ، رضي الله عنه ، فذكر بإسناده نحوه.
457 - حدثنا محمد بن العباس اللؤلؤي ، قال: ثنا أسد قال: ثنا أيوب بن عتبة ح 458 - وحدثنا أبو بشر الرقي قال: ثنا حجاج قال: ثنا أيوب بن عتبة ، عن قيس بن طلق ، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
459 - حدثنا حسين بن نصر، قال: ثنا يوسف بن عدي، قال: ثنا ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر السحيمي، عن قيس بن طلق، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
460 - حدثنا أبو أمية، قال: ثنا الأسود بن عامر، وخلف بن الوليد ، وأحمد بن يونس ، وسعيد بن سليمان ، عن أيوب، عن قيس، أنه حدثه عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.
شرح معاني الآثار (1/ 76) :
461 - حدثنا محمد بن خزيمة، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا ملازم، عن عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه : عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله رجل فقال: يا نبي الله ، ما ترى في مس الرجل ذكره ، بعدما توضأ؟ .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هل هو إلا بضعة منك؟ أو مضغة منك فهذا حديث ملازم ، صحيح مستقيم الإسناد ، غير مضطرب في إسناده ، ولا في متنه ، فهو أولى عندنا مما رويناه ، أولا من الآثار المضطربة في أسانيدها ،
462 - ولقد حدثني ابن أبي عمران ، قال: سمعت عباس بن عبد العظيم العنبري يقول: سمعت علي بن المديني يقول: حديث ملازم هذا ، أحسن من حديث بسرة.
فإن كان هذا الباب يؤخذ من طريق الإسناد واستقامته ، فحديث ملازم هذا ، أحسن إسنادا.
وإن كان يؤخذ من طريق النظر ، فإنا رأيناهم لا يختلفون ، أن من مس ذكره بظهر كفه ، أو بذراعيه ، لم يجب في ذلك وضوء.
فالنظر أن يكون مسه إياه ببطن كفه كذلك.
وقد رأيناه لو مسه بفخذه ، لم يجب عليه بذلك وضوء ، والفخذ عورة.
فإذا كانت مماسته إياه بالعورة ، لا توجب عليه وضوءا فمماسته إياه بغير العورة أحرى أن لا توجب عليه وضوءا.
فقال الذين ذهبوا إلى إيجاب الوضوء منه: فقد أوجب الوضوء في مماسته بالكف ، أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
سنن أبي داود (1/ 46) :
182 - حدثنا مسدد، حدثنا ملازم بن عمرو الحنفي، حدثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق، عن أبيه ، قال: قدمنا على نبي الله صلى الله عليه وسلم فجاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا نبي الله، ما ترى في مس الرجل ذكره بعد ما يتوضأ؟ فقال: هل هو إلا مضغة منه، أو قال: بضعة منه قال أبو داود: رواه هشام بن حسان، وسفيان الثوري، وشعبة، وابن عيينة، وجرير الرازي، عن محمد بن جابر، عن قيس بن طلق.
سنن النسائي (1/ 101) :
165 - أخبرنا هناد ، عن ملازم قال: حدثنا عبد الله بن بدر ، عن قيس بن طلق بن علي ، عن أبيه قال: خرجنا وفدا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه وصلينا معه، فلما قضى الصلاة جاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا رسول الله، ما ترى في رجل مس ذكره في الصلاة؟ قال: وهل هو إلا مضغة منك - أو بضعة منك.