هل أُريكم صَلاةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فكَبَّرَ، فرَفَعَ يَدَيه، ثم كَبَّرَ فرفَعَ يَدَيه للرُّكوعِ، ثم قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه، فرفَعَ يَدَيه، ثم قال: هكذا فاصْنَعوا، ولا يَرفَعُ بيْنَ السَّجدَتَينِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مواضع رفع اليدين وكيفياتها# صلاة - التكبير عند كل خفض ورفع# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - رفع اليدين مع التكبير# صلاة - أدعية القيام من الركوع وما يتعلق بها
المصدر: تخريج سنن الدارقطني
الراوي: أبو موسى الأشعري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (1124) واللفظ له، وابن المنذر في ((الأوسط)) (1387) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

عن عبداللهِ بنِ عمرَ قال رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا استفتحَ الصَّلاةَ رفعَ يدَيهِ حتَّى يحاذيَ منكبيهِ وإذا أرادَ أن يركعَ وبعدما يرفعُ رأسَه منَ الرُّكوعِ وقال سفيانُ مرَّةً وإذا رفعَ رأسَه وأكثرُ ما كانَ يقولُ وبعدَ ما يرفعُ رأسَه منَ الرُّكوعِ ولا يرفعُ بينَ السَّجدتينِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 721 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (721) واللفظ له، وأخرجه البخاري (735)، ومسلم (390) باختلاف يسير الصَّلاةُ نُورٌ للمسلِمِ، يقبَلُها اللهُ تعالى إذا كانت خالِصَةً لوجْهِهِ الكرِيمِ، ووافَقَتْ سُنَّةَ النَّبِيِّ الكريمِ صلَّى الله عليه وسلَّم، وقدْ قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «صلُّوا كما رأيتُمُوني أُصَلِّي».

وفي هذَا الحديثِ يخبرُ عبدُ اللهِ بنُ عمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما عن كَيْفِيَّةِ رفْعِ رسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم ليَديهِ في الصَّلاةِ، فيقولُ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم إذا استفْتَحَ الصَّلاةَ رفَع يدَيْه حتَّى يحاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، أي: إذا كبَّر تكبيرةَ الإحرامِ رفَع يدَيْهِ حتَّى يُحاذِي مَنْكِبَيْهِ، أي: يُقابِلهُما، والْمَنْكِبُ مَجْمَعُ العَضُدِ والكَتِفِ.

قال: "وإذا أرادَ أن يَرْكَعَ" رفَع يدَيْهِ كذلك حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، "وبعدَما يرفَعُ رأسَه مِن الرُّكُوعِ"، أي: يرفَعُ يَدَيْهِ كذلك وهو يقولُ سَمِعَ اللهُ لِمَن حَمِدَهُ.

"ولا يرْفَعُ بين السَّجْدَتَيْنِ"، وفي روايةٍ: "ولا يَفْعَلُ ذلك في السُّجودِ"، أي: لا يرْفَعُ يَدَيْهِ إذا نزَل إلى السُّجُودِ، ولا يَرْفَعُها كذلك إذا رفَع رأْسَه مِن السُّجُودِ في كلتا السَّجْدَتَيْنِ.

وفي الحديثِ: حِرصُ الصَّحابةِ رضِيَ اللهُ عنهم على مَعرفةِ سُننِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهَدْيِه حتَّى في أدقِّ، وتَبليغِها للنَّاسِ.

.

الأصول والأحكام

[سنن الدارقطني] (2/ 47) :

1124 - حدثنا دعلج بن أحمد ، ثنا عبد الله بن شيرويه ، ثنا إسحاق بن راهويه ، نا النضر بن شميل ، نا حماد بن سلمة ، عن الأزرق بن قيس ، عن حطان بن عبد الله ، عن أبي ‌موسى الأشعري ، قال: هل أريكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ " ‌فكبر ‌ورفع ‌يديه ، ثم كبر ورفع يديه للركوع ، ثم قال: سمع الله لمن حمده ، ثم رفع يديه ، ثم قال: هكذا فاصنعوا ولا يرفع بين السجدتين ".

[الأوسط لابن المنذر] (3/ 138) :

1387 - حدثنا علي بن عبد العزيز، قال: ثنا حجاج، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن الأزرق بن قيس، عن حطان بن عبيد الله الرقاشي، قال: علمنا أبو ‌موسى الأشعري : " ‌قام ‌كأنه ‌يصلي ‌بنا، ‌ورفع ‌يديه ‌إلى ‌أطراف ‌أذنيه فقال: الله أكبر، هكذا فاصنعوا، ثم كبر ورفع، فقال: هكذا فاصنعوا، ثم رفع رأسه من الركوع وقال: سمع الله لمن حمده، ورفع يديه، ثم قال: هكذا فاصنعوا.

أحاديث ذات صلة