خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى قُباءٍ يُصلِّي فيه، قال: فجاءتْه الأنصارُ فسلَّموا عليه وهو يُصلِّي، قال: فقلتُ لبلالٍ: كيف رأيتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يرُدُّ عليهم حينَ كانوا يُسلِّمونَ عليه وهو يُصلِّي؟ قال: يقولُ هكذا، وبسَطَ جعفرُ بنُ عَونٍ كَفَّه، وجعَلَ بطنَه أسفلَ، وظَهْرَه إلى فوقٍ.
أخرجه الترمذي (368) مختصراً، والنسائي (1187)، وابن ماجه (1017) باختلاف يسير
عن عبداللهِ بنِ عمرَ قال خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى قباءَ يصلِّي فيهِ قالَ فجاءتهُ الأنصارُ فسلَّموا عليهِ وَهوَ يصلِّي قالَ فقلتُ لبلالٍ كيفَ رأيتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يردُّ عليهم حينَ كانوا يسلِّمونَ عليهِ وَهوَ يصلِّي قالَ يقولُ هَكذا وبسطَ كفَّهُ وبسطَ جعفرُ بنُ عونٍ كفَّهُ وجعلَ بطنَه أسفلَ وجعلَ ظَهرَه إلى فوقٍ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 927 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (927) واللفظ له، والترمذي (368) مختصراً، والنسائي (1187) باختلاف يسير في هذا الحديثِ يُخبرُ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ رضيَ اللهُ عَنهما أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم خرَجَ إلى قُباءٍ يُصلِّي فيه، أي يُصلِّي بمسجدِ بَني عَمرِو بنِ عَوفٍ- وكانَ في قُباءٍ- وكانَت قُباءٌ قَريةً على بُعد 3 أو 5 كم من المدينةِ، فجاءَتْه الأنصارُ فسلَّموا عَليهِ وهوَ يُصلِّي؛ أي وَرسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في صَلاتِه، فَسألَ ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنه بِلالًا: كيفَ رأيتَ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يردُّ عليهِم حينَ كانوا يُسلِّمونَ عليه وهو يُصلِّي، وهذا لأنَّ بِلالًا هو الذي ذهبَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى قُباءٍ، فأجابه بِلالٌ رضِيَ اللهُ عنه بقولِه: (يَقولُ هَكذا وبَسَطَ كَفَّه)، أي: يُشيرُ باليدِ.
وقد فَسَّر جعفرُ بنُ عَونٍ- أحدُ رواةِ الحديثِ- موضِّحًا كيفَ كانَ بَسْطُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ليدِه، فبَسطَ جَعفرٌ كفَّه وجَعلَ بطنَ كفِّه لأسفلِ، وجعلَ ظهرَ كفِّه إلى فوقَ، أي: لأَعلى.
[سنن الترمذي] (2/ 204) 368- حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا هشام بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر ، قال: قلت لبلال: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة؟ قال: ((كان يشير بيده))،: ((هذا حديث حسن صحيح، وحديث صهيب حسن لا نعرفه إلا من حديث الليث عن بكير)) وقد روي عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر قال: قلت لبلال: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم حيث كانوا يسلمون عليه في مسجد بني عمرو بن عوف، قال: ((كان يرد إشارة)) وكلا الحديثين عندي صحيح، لأن قصة حديث صهيب غير قصة حديث بلال، وإن كان ابن عمر روى عنهما فاحتمل أن يكون سمع منهما جميعا
[سنن النسائي] (3/ 11) ((1187- أخبرنا محمد بن منصور المكي قال: حدثنا سفيان، عن زيد بن أسلم قال
قال ابن عمر : دخل النبي صلى الله عليه وسلم مسجد قباء ليصلي فيه، فدخل عليه رجال يسلمون عليه، فسألت صهيبا وكان معه: كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع إذا سلم عليه؟ قال: كان يشير بيده))
[سنن ابن ماجه] (1/ 325 ) 1017- حدثنا علي بن محمد الطنافسي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر ، قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء يصلي فيه، فجاءت رجال من الأنصار يسلمون عليه، فسألت صهيبا، وكان معه: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم؟ قال: ((كان يشير بيده))