ما أطيبَكِ مِن بلدةٍ وأحَبَّك إليَّ ولولا أنَّ قومي أخرَجوني منكِ ما سكَنْتُ غيرَكِ

الدلالات الموضوعية:# حج - حرم مكة# رقائق وزهد - الصبر على البلاء# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - ما صبر عليه النبي صلى الله عليه وسلم في الله عز وجل# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# مناقب وفضائل - مكة شرفها الله تعالى
المصدر: تخريج صحيح ابن حبان
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (3626)، والبزار (4690)، والطبراني (10/329) (10633) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمكَّةَ ما أطيبَكِ من بلدٍ وأحبَّكِ إليَّ، ولولا أنَّ قومي أخرجوني منكِ ما سَكَنتُ غيرَكِ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3926 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3626) واللفظ له، والبزار (4690)، وابن حبان (3709) مكَّةُ المكرَّمةُ هي أفضلُ البِقاعِ على وجهِ الأرضِ، وهي أحبُّ البِلادِ إلى اللهِ تعالى، وشُرِّفَت ببيتِ اللهِ الحرامِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: "قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لمكَّةَ"، أي: حينَما خرَج مِنها مُهاجِرًا إلى المدينةِ بإذنِ ربِّه عزَّ وجلَّ، "ما أطيَبَكِ مِن بلَدٍ"، أي: في فضلِها وعظَمتِها وما تشرَّفَت به من وجودِ بيتِ اللهِ تعالى بها، "وأحَبَّك إلَيَّ"، وفي حديثٍ آخرَ: "وأحَبُّ أرضِ اللهِ إلى اللهِ"، "ولولا أنَّ قومي أخرَجوني مِنكِ ما سكَنتُ غيرَكِ"، أي: ما خرَجتُ وأقَمتُ في أرضٍ غيرِ مكَّةَ، وذلك بعدَما زاد أذَى قُريشٍ له ولِمَن أسلَم معَه، فأَذِن اللهُ عزَّ وجلَّ لنَبيِّه بالهجرةِ.

وفي الحديثِ: أفضليةُ مكَّةَ على غيرِها مِن سائرِ البُلدانِ.

أحاديث ذات صلة