إذا عُمِلَتْ الخطيئةُ في الأرضِ ؛ كانَ مَنْ شَهِدَهَا فكَرِهها كمنْ غابَ عنها ، ومنْ غابَ عنها فرضِيَها كانَ كمنْ شَهِدَها

الدلالات الموضوعية:# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الأمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - الإنكار بالقلب# أشراط الساعة - الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# إحسان - المعاصي والذنوب والآثام وما يتعلق بها
المصدر: الجامع الصغير
الراوي: العرس بن عميرة الكندي
المحدث: السيوطي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4345)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (2/ 309)، والطبراني (345) (17/ 139)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (1037) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

إذا عُمِلت الخطيئةُ في الأرضِ كان من شهِدها فكرِهها – وقال مرَّةً : أنكرها – كمن غاب عنها .

ومن غاب عنها فرضِيها ، كان كمن شهِدها الراوي : العرس بن عميرة الكندي المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4345 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (4345) الأمْرُ بالمعروفِ والنَّهيُ عن المنكرِ من أهمِّ المهمَّاتِ في دِينِ الإسلامِ، وهو مِن أسبابِ خيريَّةِ هذِه الأمَّةِ على غيرِها من الأُممِ، وقد يقَعُ الأمرُ بالمعروفِ والنهيُ عنِ المنكَرِ باليدِ أو اللِّسانِ أو القلبِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "إذا عُمِلتْ الخَطيئةُ في الأرضِ"، أي: إذا فُعِلَ المنكرُ والمعاصِي، "كانَ مَن شَهِدَها"، أي: كانَ الذي حضَرَها وفُعِلَت أمامَه، أو عَلِمَ بها "فكَرِهَها- وقالَ مرَّةً: أنكرَها-"، أي: أنكرَها بيدِه ولِسانِه، أو أنَّه كرِهَها بقَلبِه ولم يرضَ بها، "كمَنْ غابَ عَنها"، أي: كانَ مِن جَزائهِ أنَّه يكونُ في حُكمِ مَن لم يحضُرْها فلَم يقعْ علَيهِ إثمٌ.

"ومَن غابَ عَنها فرَضِيَها"، أي: ومَن لم يَقعْ أمامَه مُنكَرٌ أو مَعصيةٌ، ولكنَّه سمِعَ بها ثم أَعجَبتْه ولم يُنكِرْها بقَلبِه.

"كانَ كمَنْ شَهِدَها"، أي: كانَ مِن جَزائِه أن يقعَ عليهِ إثمُ مَن شَهِدَ المنكرَ ورَضِيَه ولم يُغيِّرْه معَ قُدرتِه على ذلكَ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على إنكارِ المنكرِ على كلِّ حالٍ، والاجتهادِ في ذلكَ حتى وإن بعُدَ عنه.

أحاديث ذات صلة