كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ ( نِعم السُّورتانِ هما تُقرَآنِ في الرَّكعتَيْنِ قبْلَ الفجرِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] )

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - سورة الإخلاص# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# فضائل سور وآيات - سورة الكافرون# صلاة - القراءة في الركعتين قبل الفجر# صلاة - التخفيف في الصلاة
المصدر: صحيح ابن حبان
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن حبان
الحكم:أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1150)، وأحمد (25510)، والبيهقي في ((الشعب)) (2323) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي أرْبعًا قَبلَ الظُّهرِ، وقال يَزيدُ مرَّةً: رَكعَتَينِ بَعدَها، ورَكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ، وكان يقولُ: نِعْمَ السُّورَتانِ هُما، تَقرَؤُونَهما في الرَّكعَتَينِ قَبلَ الفَجرِ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.

الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 26022 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (1150) مختصراً، وأحمد (26022) واللفظ له كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُواظِبُ على السُّنَنِ الرَّواتِبِ، وهي التي تُؤَدَّى مع الفَريضةِ، وكان بَعضُها يَكونُ قَبلَ الفَريضةِ، وبَعضُها يأتي بَعدَ الفَريضةِ.وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي أربَعَ رَكعاتٍ قَبلَ الظُّهرِ، ورَكعَتَيْنِ بَعدَها، وتلك الرَّكعاتُ السِّتُّ هي سُنَّةُ الظُّهرِ الرَّاتبةُ، وكان يُصَلِّي سُنَّةَ الفَجرِ قَبلَ أنْ يَخرُجَ لِأداءِ رَكعَتَيِ الفَجرِ في المَسجِدِ، كما جاءَ في الرِّواياتِ، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرَغِّبُ في قِراءةِ سُورَتَيِ الكافِرونَ في الرَّكعةِ الأُولى، والإخلاصِ في الرَّكعةِ الثانيةِ مِن سُنَّةِ الفَجرِ، وتُقرأُ السُّورَتانِ عَقِبَ قِراءةِ الفاتِحةِ، لِاشتِمالِهما على نَفْيِ الأندادِ، وإثباتِ التَّوحيدِ.

أحاديث ذات صلة