إنَّ ما بينَ حوضي ما بينَ مَكَّةَ وصنعاء فقالَ المستورِدُ ما سمعتَ شيئًا غيرَ هذا قالَ : لا قالَ المستوردُ : وفيهِ آنيةٌ كالكَواكبِ
أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (730) واللفظ له، والبخاري (6591)، ومسلم (2298) وقالا: المدينة، ولم يقولا: مكة.
إنَّ قَدْرَ حَوْضِي كما بيْنَ أيْلَةَ وصَنْعاءَ مِنَ اليَمَنِ، وإنَّ فيه مِنَ الأبارِيقِ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّماءِ.
الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6580 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2303)، وابن حبان (6459)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (712) واللفظ لهم.
الحوْضُ مَجمَعُ ماءٍ عظيمٌ يَرِدُهُ المُؤمِنون في عَرَصاتِ القِيامةِ، وهو مِن فضْلِ اللهِ الذي أعطاهُ لنَبيِّه محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ زِيادةً في إكرامِهِ ولُطفِه به وبأُمَّتِه.
وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَعَةَ هذا الحَوضِ وعظَمَتَه، فيقولُ: «إنَّ قَدْرَ حَوْضي كما بيْن أَيْلَةَ» وهي مَدينةٌ كانتْ عامرةً بطرَفِ بحْرِ القُلْزُمِ، البحرِ الأحمرِ حاليًّا، مِن طرَفِ الشَّامِ، وهي الآنَ خَرابٌ يمُرُّ بها الحاجُّ مِن مِصرَ فتكون عن شِمالِهم، ويَمُرُّ بها الحاجُّ مِن غَزَّةَ وغيْرِها، فتكونُ أمامَهم، وإليها تُنسَبُ العَقَبةُ المشهورةُ عندَ أهلِ مِصرَ، وصَنعاءُ: مدينةٌ مِنْ مُدنِ اليَمَنِ، وهذا يدُلُّ على أنَّ الحوْضَ كَبيرٌ مُتَّسِعٌ مُتباعدُ الجوانبِ، «وإنَّ فيه مِن الأباريقِ» جَمْعُ إِبريقٍ، وهو: إِناءٌ يُصَبُّ منهُ الماءُ، والمُرادُ بهِ هُنا: الكِيزانُ والأَكوابُ؛ «كعدَدِ نُجومِ السَّماءِ» وهذا بيانٌ لكَثرتِها.
وفي الحَديثِ: إخبارُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَعضِ الغيْبِ، وهو مِن عَلاماتِ النُّبوَّةِ.
السنة - لابن أبي عاصم (2/ 339) 730 - حدثنا محمد بن مرزوق، ثنا بكر بن بكار، حدثنا شعبة، ثنا معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة - رجل من خزاعة -، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن ما بين حوضي ما بين مكة وصنعاء .
فقال المستورد: ما سمعت شيئا غير هذا؟ قال: لا.
قال المستورد: وفيه آنية كالكواكب .
[صحيح البخاري] (8/ 121) 6591 - حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا حرمي بن عمارة، حدثنا شعبة، عن معبد بن خالد: أنه سمع حارثة بن وهب ، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وذكر الحوض فقال: كما بين المدينة وصنعاء
6592 - وزاد ابن أبي عدي، عن شعبة، عن معبد بن خالد، عن حارثة: سمع النبي صلى الله عليه وسلم قوله: حوضه ما بين صنعاء والمدينة فقال له المستورد: ألم تسمعه قال: الأواني؟ قال: لا، قال المستورد: ترى فيه الآنية مثل الكواكب
[صحيح مسلم] (4/ 1797) 33 - (2298) حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة، عن معبد بن خالد، عن حارثة ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال: حوضه ما بين صنعاء والمدينة فقال له المستورد: ألم تسمعه قال: الأواني؟ قال: لا، فقال المستورد: ترى فيه الآنية مثل الكواكب