إذا أكَلَ الصَّائمُ ناسِيًا، أو شرِبَ ناسِيًا، فإنَّما هو رِزقٌ ساقَه اللهُ إليه، ولا قَضاءَ عليه.

الدلالات الموضوعية:# صيام - الأكل والشرب ناسيا للصائم# آداب عامة - الخطأ والنسيان# أقضية وأحكام - رفع الخطأ والنسيان والإكراه عن المسلمين# إيمان - الدين يسر# رقائق وزهد - سعة رحمة الله
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى، تخريج سنن الدارقطني
الراوي: أبو هريرة
المحدث: عبد الحق الإشبيلي، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، [أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه الدارقطني (2/178)

الشرح والتوضيح

مَن أكَلَ ناسِيًا وهو صائِمٌ، فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ؛ فإنَّما أطْعَمَهُ اللَّهُ وسَقاهُ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6669 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6669)، ومسلم (1155) النِّسيانُ أمرٌ جِبِلِّيٌّ في طَبيعةِ البَشَرِ، واللهُ تَبارَك وتعالَى يَعلَمُ ذلك مِن عِبادِه، ولا يُكَلِّفُهم شيئًا فوْقَ طاقتِهم، ومِن رَحمتِه سُبحانَه وتعالَى بهمْ أنْ تَجاوَزَ عن مُؤاخَذتِهم بسَبَبِ نِسيانِهم.

وفي هذا الحَديثِ بيَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ مَن أكَل أو شَرِب ناسيًا وهو صائمٌ، فإنَّه يَبْقَى على صِيامِه، ولا يُفطِرُ، وخَصَّ الأكلَ والشُّربَ مِن بينِ المُفَطِّراتِ؛ لغَلَبَتِهما، ونُدرةِ غيرِهما، كالجِماعِ، ثُمَّ بيَّن أنَّه لا يَلزَمُه القَضاءُ بقولِه: «فإنَّما أَطعَمه اللهُ وسَقاه»، فنَسَبَ الفِعلَ للهِ تعالَى لا للنَّاسِي؛ للإشعارِ بأنَّ الفِعلَ الصَّادرَ منه مَسلوبُ الإضافةِ إليه، فلوْ كان أفْطَرَ لأُضِيفَ الحُكمُ إليه، وهذا لُطفٌ مِن اللهِ تعالَى بعِبادِه، ورَحمةٌ بهم.

وهذا بخِلافِ المتعَمِّدِ؛ فإنَّه يقضي اليومَ ولا كفَّارةَ عليه.

وفي الحَديثِ: التَّيسيرُ ورفْعُ المشقَّةِ والحرَجِ عن العِبادِ.

وفيه: دلالةٌ على عَدَمِ تكليفِ النَّاسي.

الأصول والأحكام

سنن الدارقطني (2/ 178) 27 - حدثنا عبيد الله بن عبد الصمد بن المهتدي بالله ثنا أحمد بن خليد الكندي ثنا محمد بن عيسى بن الطباع ثنا بن علية عن هشام عن بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا أكل الصائم ناسيا أو شرب ناسيا فإنما هو رزق ساقه الله إليه ولا قضاء عليه إسناد صحيح وكلهم ثقات

أحاديث ذات صلة