منْ أخافَ أهلَ المدينةِ، فقدْ أخافَ ما بينَ جنبَيَّ

الدلالات الموضوعية:# فضائل المدينة - فضل المدينة# مناقب وفضائل - فضائل أماكن متعددة من الأرض وما ورد ذمه# فضائل المدينة - إكرام أهل المدينة# رقائق وزهد - الكبائر# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# فضائل المدينة - جزاء من أراد أهل المدينة بسوء# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# آداب الكلام - اللعن
المصدر: تخريج المسند لشعيب، صحيح الجامع، الجامع الصغير، صحيح الترغيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: السيوطي، الألباني، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح، حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15225) واللفظ له، وابن أبي شيبة (33094)، والحارث في ((المسند)) (394) مطولاً باختلاف يسيرأخرجه أحمد (14818)، والحارث بن أبي أسامة ما في ((بغية الباحث)) (394) بنحوه، وابن حبان (2929) مختصرا.أخرجه أحمد (14818) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (33094)، والحارث في ((المسند)) (394) مطولاً باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

من أخاف أهلَ المدينةِ ، فقد أخافَ ما بين جنبيَّ .

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 1213 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (14818) واللفظ له، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (33094)، والحارث في ((المسند)) (394) مطولاً باختلاف يسير عبَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن حُبِّه لأهلِ المدينةِ، وأوْصَى بهم كلَّ المسلمينَ، كما أوصى بهم الأُمراءَ مِن بعدِه.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أخاف أهلَ المدينةِ"، أي: مَن جعَلَهم يَخافون، "فقد أخاف ما بيْن جَنبيَّ"، أي: فقد أخافَني؛ لأنَّ بيْن جَنبَيه قلْبَه، والقلبُ مَحلُّ المخافةِ، وأخاف قلْبَه ورُوحَه ونفْسَه، وقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك؛ لأنَّهم جِيرانُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهذا لم يَرِدْ نَظِيرُه لِبُقعةٍ سِوى المدينةِ، ولذلك يَتعيَّنُ على الناسِ مَحبَّةُ أهلِ المدينةِ وسُكَّانِها، وقُطَّانِها وجِيرانِها، وتعظيمُهم.

وفي الحديثِ: تَحذيرٌ مِن إيذاءِ أهلِ المدينةِ أو بُغضِهم( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (23/ 121 ط الرسالة) 14818- حدثنا علي بن عياش، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله : أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة، وكان قد ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه فخرج يمشي بين ابنيه فنكب.

فقال: تعس من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال ابناه، أو أحدهما: يا أبت، وكيف أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مات؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من أخاف أهل المدينة، فقد أخاف ما بين جنبي))

مصنف ابن أبي شيبة (12/ 180) 33094- حدثنا ابن نمير، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن نسطاس عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا , من أخافها فقد أخاف ما بين هذين: ما بين جنبيه.

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 467) 394- حدثنا محمد بن سعد، ثنا أبو ضمرة، حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، عن عبد الله بن نسطاس، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين هذين)) يعني قلبه

---

[مسند أحمد] (23/ 121 ط الرسالة) :

14818 - حدثنا علي بن عياش، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله : أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة، وكان قد ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه فخرج يمشي بين ابنيه فنكب.

فقال: تعس من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال ابناه، أو أحدهما: يا أبت، وكيف أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مات؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من أخاف أهل المدينة، فقد ‌أخاف ‌ما ‌بين ‌جنبي.

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 467) :

394 - حدثنا محمد بن سعد، ثنا أبو ضمرة، حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، عن عبد الله بن نسطاس، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا ، من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة فقد أخاف ما بين هذين يعني قلبه

صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (3/ 547) :

2929 - أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، قال: حدثنا محمد بن عباد المكي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن محمد بن جابر بن عبد الله، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من ‌أخاف ‌أهل ‌المدينة أخافه الله".

---

[مسند أحمد] (23/ 121 ط الرسالة) 14818- حدثنا علي بن عياش، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله : أن أميرا من أمراء الفتنة قدم المدينة، وكان قد ذهب بصر جابر، فقيل لجابر: لو تنحيت عنه فخرج يمشي بين ابنيه فنكب.

فقال: تعس من أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقال ابناه، أو أحدهما: يا أبت، وكيف أخاف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد مات؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من أخاف أهل المدينة، فقد أخاف ما بين جنبي))

مصنف ابن أبي شيبة (12/ 180) 33094- حدثنا ابن نمير، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن نسطاس عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا , من أخافها فقد أخاف ما بين هذين: ما بين جنبيه.

مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 467) 394- حدثنا محمد بن سعد، ثنا أبو ضمرة، حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، عن عبد الله بن نسطاس، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين هذين)) يعني قلبه

---

[مسند أحمد] (23/ 390 ط الرسالة) ((15225- حدثنا حسين، حدثنا محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من أخاف أهل المدينة، فقد أخاف ما بين جنبي)).

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (12/ 180) 33094- حدثنا ابن نمير، عن هاشم بن هاشم، عن عبد الله بن نسطاس عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين , لا يقبل الله منه صرفا، ولا عدلا , من أخافها فقد أخاف ما بين هذين: ما بين جنبيه.

[مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث] (1/ 467) ‌394- حدثنا محمد بن سعد، ثنا أبو ضمرة، حدثني هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص الزهري، عن عبد الله بن نسطاس، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أخاف أهل المدينة فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين هذين)) يعني قلبه.

أحاديث ذات صلة