- إنَّما الإمامُ لِيُؤتَمَّ به ، فإذا كبَّرَ فكبِّروا، وإذا ركَعَ فاركَعوا، وإذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه؛ فقولوا: رَبَّنا لكَ الحَمدُ، وإنْ صلَّى جالِسًا؛ فصَلُّوا جُلوسًا أجمعون.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجماعة والإمامة - متابعة الإمام ومسابقته# صلاة الجماعة والإمامة - الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - صلاة الإمام قاعدا# صلاة الجماعة والإمامة - التأني في الركوع والسجود حتى يركع الإمام ويسجد# صلاة - أدعية القيام من الركوع وما يتعلق بها
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (734)، ومسلم (414)، وأبو داود (604)، وابن ماجه (846 )، والنسائي (921)، وأحمد (9329) واللفظ له

الشرح والتوضيح

إنَّما جُعِلَ الإمامُ ليُؤتَمَّ بهِ ، فإذا كبَّرَ فكبِّروا ، وإذا قرأ فأنصِتوا ، وإذا قال غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقولوا : آمينَ ، وإذا ركعَ فاركَعوا ، وإذا قال : سمِعَ اللهُ لمَن حمِدهُ ، فقولوا : اللَّهمَّ ربَّنا ولكَ الحمدُ ، وإذا سجدَ فاسجُدوا ، وإذا صلَّى جالسًا فصلُّوا جلوسًا الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 2359 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (846) واللفظ له، وأخرجه البخاري (722) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (414) باختلاف يسير دون قوله: "وإذا قرأ فأنصتوا".

وزيادة "وإذا قرأ فأنصتوا" ورد في صحيح مسلم (404): [قال أبو إسحاق: قال أبو بكر ابن أخت أبي النضر في هذا الحديث فقال مسلم: تريد أحفظ من سليمان؟ فقال له أبو بكر: فحديث أبي هريرة؟ فقال: هو صحيح يعني وإذا قرأ فأنصتوا.

فقال: هو عندي صحيح.

فقال: لم لم تضعه ها هنا؟ قال: ليس كل شىء عندي صحيح وضعته ها هنا.

إنما وضعت ها هنا ما أجمعوا عليه] علَّمَنا النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم أحكامَ صَلاةَ الجَماعةِ وآدابَها، ومن ذلك مُتابَعةُ المأموم لإمامِه، والاقتداءُ به، والإنصاتُ إليه في القِراءةِ، مع الحِفاظِ على الخُشوعِ وانتظامِ الصفوفِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّما جُعِلَ الإمامُ لِيُؤتَمَّ به"، أي: يُقْتدى به في أفعالِه وحَركاتِه، "فإذا كبَّرَ فكَبِّروا"، أي: اتْبَعُوا الإمامَ في التَّكبيرِ ولا تسبِقوه به، "وإذا قرَأَ فأنْصِتوا"، أي: وإذا قرَأَ جَهْرًا فأَنصِتوا واستَمِعوا لِقراءتِه، "وإذا قال: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 7] ، فقولوا: آمينَ"، أي: يَقولُ المأمومُون إذا انْتَهى الإمامُ مِن الفاتحةِ: آمينَ، ومعنى (آمينَ): اللَّهُمَّ استجِبْ، "وإذا ركَعَ فارْكَعوا، وإذا قال: سمِعَ اللهُ لمَن حمِدَه"، أي: بعدَ الرَّفعِ مِن الرُّكوعِ، "فقولوا: اللَّهُمَّ ربَّنا ولك الحمْدُ، وإذا سجَدَ فاسْجُدوا، وإذا صلَّى جالسًا، فصَلُّوا جُلوسًا"، أي: إذا صلَّى الإمامُ جالسًا يُصلِّي المأمومُون خلْفَه جلوسًا لا قائمينَ.

وفي الحديثِ: تَنظيمُ الشَّرعِ لصَلاةِ الجَماعةِ بما يَحفظُ خُشوعَها ونِظامَها.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 147) ‌734- حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب قال: حدثني أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعون)).

[صحيح مسلم] (1/ 309 ) ((86- (‌414) حدثنا قتيبة بن سعيد.

حدثنا المغيرة (يعني الحزامي) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

((إنما الإمام ليؤتم به.

فلا تختلفوا عليه.

فإذا كبر فكبروا.

وإذا ركع فاركعوا.

وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم! ربنا لك الحمد.

وإذا سجد فاسجدوا.

وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا.

أجمعون)).

(414)- حدثنا محمد بن رافع.

حدثنا عبد الرزاق.

حدثنا معمر عن همام بن منبه، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

[سنن أبي داود] (1/ 165) ‌604- حدثنا محمد بن آدم المصيصي، حدثنا أبو خالد، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به)) بهذا الخبر زاد ((وإذا قرأ فأنصتوا))، قال أبو داود: ((وهذه الزيادة وإذا قرأ فأنصتوا ليست بمحفوظة الوهم عندنا من أبي خالد)).

[سنن ابن ماجه] (1/ 276 ) ((‌846- حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، (( إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 7]، فقولوا: آمين، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا ولك الحمد، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا صلى جالسا، فصلوا جلوسا أجمعين)).

[مسند أحمد] (15/ 191 ط الرسالة) ((‌9329- حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا لك الحمد، وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعون)).

أحاديث ذات صلة