إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها وصامتْ شهرَها وحصَّنتْ فرْجَها وأطاعت بعلَها دخَلتْ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شاءتْ
أخرجه ابن حبان (4163)أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4598)
إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها ، و صامَت شهرَها ، و حصَّنَتْ فرجَها ، وأطاعَت زوجَها ، قيلَ لها : ادخُلي الجنَّةَ مِن أيِّ أبوابِ الجنَّةِ شِئتِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 660 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (4163)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (4715).
للمرأةِ الصَّالحةِ -الَّتي تُؤَدِّي فُروضَها وتُطيعُ زوجَها- مَكانةٌ كبيرةٌ عندَ ربِّها، فيَرْضَى عنها، ويُخيِّرُها يومَ القِيامَةِ للدُّخولِ من أَيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شاءَتْ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إذا صَلَّتِ المَرْأةُ خَمسَها" يعني: إذا أدَّتِ الصَّلواتِ الخَمْسَ المكتوباتِ كما يَنبغي وحافَظتْ على أوقاتِها، "وصامَتْ شَهْرَها"، أي: شهْرَ رَمَضانَ وأتمَّت ما فاتَها منه لعُذرٍ، "وحَصَّنَتْ فَرْجَها" بأنْ حَفِظتْه عن الحَرامِ، كالزِّنا والسِّحاقِ وغيْرِهِ، والفَرْجُ يُطلَقُ على القُبُلِ والدُّبُرِ، وأكْثَرُ اسْتِعْمالِهِ عُرْفًا في القُبُلِ، "وأطاعَتْ زَوْجَها"، أي: في كُلِّ ما يَتعلَّقُ بحُقوقِهِ المَشْروعَةِ، وفي غيْرِ مَعْصيَةٍ، "قِيلَ لها: اُدْخُلي الجنَّةَ من أَيِّ أبْوابِ الجنَّةِ شِئْتِ" يعني: يُنادَى عليها من أبوابِ الجنَّةِ الثَّمانِيَةِ، تَكريًما وتَشريفًا؛ لأنَّ هذه الخِلالَ هي أُمَّهاتُ أفْعالِ الخيرِ، وأسْبابُ دُخولِ الجنَّةِ، فإذا وَفَّتْ بها المرأةُ وُقِيَتْ شَرَّ ما عَداها( ).
صحيح ابن حبان - الرسالة (9/ 471) 4163 - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى الجواليقي بعسكر مكرم قال: حدثنا داهر بن نوح الأهوازي، قال: حدثنا أبو همام محمد بن الزبرقان، قال: حدثنا هدبة بن المنهال، عن عبد الملك بن عمير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت" .
قال أبو حاتم رصي الله عنه: تفرد بهذا الحديث عبد الملك بن عمير من حديث أبي سلمة، وما رواه عن عبد الملك إلا هدبة بن المنهال وهو شيخ أهوازي.