مِنْ أفضلِ العملِ إدخالُ السرورِ على المؤمنِ ، تَقْضِي عنه دينًا ، تَقْضي له حاجةً ، تُنَفِّسُ له كربةً

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# رقائق وزهد - ما جاء في إدخال السرور على المسلم# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# بر وصلة - إعانة المسلم على قضاء حوائجه# رقائق وزهد - ما جاء في السعي لقضاء حوائج الخلق
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: محمد بن المنكدر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (7679)

الشرح والتوضيح

أفضلُ الأعمالِ أن تُدخِلَ على أخيك المؤمنِ سرورًا ، أو تقضى عنه دَيْنًا ، أو تطعمَه خبزًا الراوي : عبدالله بن عمر وأبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1096 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان الصَّحابةُ رضِي اللهُ عنهم -لحِرصِهم على الطَّاعاتِ وما يُقرِّبُ مِن رِضا اللهِ عزَّ وجلَّ- كثيرًا ما يسأَلون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أفضلِ الأعمالِ، وأكثرِها قُربةً إلى اللهِ تعالى، فكانتْ إجاباتُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تختلِفُ باختلافِ أشخاصِهم وأحوالِهم، وما هو أكثرُ نفعًا لكلِّ واحدٍ منهم.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أفضلُ الأعمالِ أنْ تُدْخِلَ على أخيك المُؤْمِنِ"، والمرادُ بالأُخُوَّةِ أُخُوَّةُ الدِّينِ لا أُخُوَّةُ النَّسَبِ، "سُرورًا"، أي: تُقدِّمُ له مِن الأسبابِ التي تَشْرَحُ صدْرَه وتُسْعِدُه، "أو تَقْضيَ عنه دَيْنًا"، أي: يَسعَى في قَضائِهِ كاملًا أو جزءًا منه أو المقدورِ عليه، "أو تُطْعِمَه خُبْزًا"، والمُرادُ الخُبْزُ وما فوقَه من أنواعِ الطَّعامِ المقدورِ عليها، وإنما خُصَّ الخُبْزُ لعُمومِ وُجودِهِ حتى لا يَبْقى للإنسانِ عُذْرٌ في تَرْكِ الإطعامِ.

وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ المُجتمَعَ المُسلِمَ لا بُدَّ أنْ يكونَ مُجتمَعًا مُتعاوِنًا مُتكاتِفًا.

وفيه: الفضلُ العُظيمُ لإدخالِ السُّرورِ علَى المُؤمِنِ والترغيبُ في ذلك، ويَلزمُ منه الترهيبُ مِن إدخالِ الحُزنِ عليه بأيِّ سَببٍ( ).

أحاديث ذات صلة