مَن أعتَقَ رَقبةً؛ كان له بعِتقِ كُلِّ عُضوٍ منه عِتقُ عُضوٍ مِن النَّارِ.
حتى ذكَرَ الفَرْجَ، قال: فدَعا عليُّ بنُ حُسَينٍ غُلامًا له فأعتَقَه.
أخرجه البخاري (6715)، ومسلم (1509)، والترمذي (1541)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (4875)، وأحمد (9773) واللفظ له
مَنْ أعتقَ رقبةً مسلِمَةً ، أَعْتَقَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ عضْوٍ منها عضْوًا منه مِنَ النارِ ، حتى فَرْجَهُ بِفَرْجِهِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6051 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (6715)، ومسلم (1509) باختلاف يسير.
عِتقُ الرِّقابِ وجَعْلُ النَّاسِ أحرارًا ممَّا تَتطلَّعُ إليه الشَّريعةُ الإسلاميَّة وتُرغِّبُ فيه؛ ولذا جاءَتْ أحكامٌ كَثيرةٌ تُيسِّرُ وتَحثُّ على عِتقِ الرِّقابِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بفَضْلِ العِتقِ، فيقولُ: "مَن أعتَقَ رقبةً مُسلِمةً" والرقبةُ في الأصل العُنُقُ، وهي كِنايةٌ عن جميعِ الإنسانِ، مِن باب تَسميةِ الشيءِ ببعضِهِ.
والمرادُ: مَن أعتَقَ عبدًا أو أَمَةً، "أعْتقَ اللهُ له بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه من النارِ"، أي: جعَل اللهُ هذا سببًا في إنقاذِه من النَّارِ، بكُلِّ عضوٍ من أعضاءِ جَسَدِ المملوكِ، يُنقِذُ اللهُ به عضوًا من جَسَدِ المُعتِقِ من عذابِ النَّارِ، "حتى فرْجَه بفرجِهِ" وحتى هاهنا للتَّحقيرِ؛ لأنَّ الفرْجَ حقيرٌ بالنِّسبةِ إلى باقي الأعضاءِ، وقيل: إنما خُصَّ الفرْجُ بالذِّكْرِ؛ لأنَّه مَحلُّ أكبرِ الكبائرِ بعدَ الشِّركِ؛ فيكون العتقُ سببًا لتَكفيرِ الكبائرِ، وقيل: المرادُ بذِكْرِ الفرْجِ المبالغةُ في تعلُّق الإعتاقِ بجَميعِ أعضاءِ بدَنِه، وفي هذا ترغيبٌ شديدٌ في عِتقِ الرِّقابِ المُسلِمةِ( ).
[صحيح البخاري] (8/ 145) 6715- حدثنا محمد بن عبد الرحيم، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، عن أبي غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم، عن علي بن حسين، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من أعتق رقبة مسلمة أعتق الله بكل عضو منه عضوا من النار، حتى فرجه بفرجه)).
[صحيح مسلم] (2/ 1147 ) ((23- (1509) وحدثنا قتيبة بن سعيد.
حدثنا ليث عن ابن الهاد، عن عمر بن علي بن حسين، عن سعيد بن مرجانة، عن أبي هريرة .
قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله بكل عضو منه، عضوا من النار.
حتى يعتق فرجه بفرجه)).
[سنن الترمذي] (4/ 114) 1541- حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن الهاد، عن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أعتق رقبة مؤمنة، أعتق الله منه بكل عضو منه عضوا من النار، حتى يعتق فرجه بفرجه)) وفي الباب عن عائشة، وعمرو بن عبسة، وابن عباس، وواثلة بن الأسقع، وأبي أمامة، وعقبة بن عامر، وكعب بن مرة: حديث أبي هريرة هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه وابن الهاد اسمه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد وهو مدني ثقة، قد روى عنه مالك بن أنس وغير واحد من أهل العلم
[السنن الكبرى - للنسائي] (3/ 168) 4875- أخبرنا مجاهد بن موسى قال ثنا مكي بن إبراهيم عن عبد الله بن سعيد عن إسماعيل بن أبي حكيم عن سعيد بن مرجانة قال سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من أعتق رقبة مؤمنة أعتق الله بكل إرب منها إربا منه من النار
[مسند أحمد] (15/ 481 ط الرسالة) ((9773- حدثنا وكيع، قال: حدثني عبد الله بن سعيد- يعني ابن أبي هند-، عن سعيد ابن مرجانة أنه حدث علي بن حسين، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من أعتق رقبة، كان له بعتق كل عضو منه عتق عضو من النار)) حتى ذكر الفرج.
قال: فدعا علي بن حسين غلاما له فأعتقه)).