طَيَّبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأطيَبِ ما أجِدُ.

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# زينة - استحباب الطيب# طهارة - الاكتحال والادهان والتطيب
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5928)، ومسلم (1189) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كان إذا أرادَ أن يُحْرِمَ تَطَيَّبَ بَأطيَبَ ما يَجِدُ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4654 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (5923)، ومسلم (1190) باختلاف يسير مطولاً بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحكامَ الحَجِّ والعُمرةِ وسُننَهما وآدابَهما بالقولِ والفِعلِ، ونقَلَ الصَّحابةُ رضِيَ اللهُ عنهم ما سَمِعوه وما رَأوْه مِنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ذلك، وقد كان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحِبُّ الطِّيبَ، ويَستكثِرُ منه في كلِّ حالٍ، وهو مِن الأُمورِ التي حُبِّبَت إليه من الدُّنيا.

وفي هذا الحَديثِ بيانٌ لبعضِ ذلك، حيثُ تقولُ أُمُّ المُؤمِنينَ عائِشَةُ رضِيَ اللهُ عنها: "كان إذا أرادَ أنْ يُحرِمَ"، أي: إذا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَدخُلَ في نُسُكِ الإحْرامِ بالحَجِّ أو العُمْرةِ، "تَطيَّبَ بأطيَبِ ما يَجِدُ"، أي: تَعطَّرَ بأفضَلِ ما يَجِدُه من أنْواعِ الطِّيبِ والعِطْرِ، وقد كان أحَبُّ الطِّيبِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المِسْكَ، وفي روايةِ النَّسائيِّ: "حتَّى أرَى وَبيصَ الطِّيبِ"، أي: أثَرَه ولَمَعانَه، "في رأْسِه ولِحيتِه قبْلَ أنْ يُحرِمَ"، أي: في شَعَرِ رأْسِه، وشَعَرِ لِحيتِه، وهذا كِنايةٌ عن استِكْثارِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من هذا الطِّيبِ، وذلك قبْلَ أنْ يَلبَسَ ثِيابَ الإحْرامِ.

وفي الحديثِ: مشروعيَّةُ التَّطيُّبِ قبْلَ الإحرامِ .

أحاديث ذات صلة