عَن عبدِ اللَّهِ بن مسعودٍ : أوتيَ يوسُفُ وأمُّهُ ثلُثَ الحسنِ

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - خصائص وفضائل# أنبياء - يوسف# مناقب وفضائل - سارة زوجة نبي الله إبراهيم# إيمان - ما جاء عن الأمم السابقة قبل الإسلام# أنبياء - عام# أنبياء - أنبياء بني إسرائيل
المصدر: المقاصد الحسنة
الراوي: عوف بن مالك الأشجعي
المحدث: السخاوي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه إسحاق بن راهويه كما في ((المطالب العالية)) (3451)، واللفظ له.

الشرح والتوضيح

أُعطِيَ يوسفُ و أمُّه شَطرَ الحُسنِ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1063 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (16/80)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/385)، والحاكم (4082) جعَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّفاضُلَ بين النَّاسِ، ومِن هذا التَّفاضُلِ ما فضَّلَ اللهُ البعضَ بالحُسنِ والجَمالِ، وتَفضيلُ بعضِ العبادِ الصَّالِحينَ، وتَخصيصُهم بمَيزاتِ كَمالٍ جَسَديَّةٍ وشَكليَّةٍ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أُعطيَ يُوسُفُ"، أي: نَبيُّ اللهِ يُوسُفُ بنُ يعقوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ خَليلِ اللهِ، "وأُمُّه" قيل: المُرادُ هنا هي سارَةُ زَوجَةُ نَبيِّ اللهِ إبراهيمَ، وقد جاءَ في حَديثِ أبي هُرَيرَةَ عندَ البُخاريِّ أنَّها كانتْ من أحسَنِ النِّساءِ، "شَطرَ الحُسْنِ"، أي: نِصفَه، أي: أُعطيَ حَظًّا عَظيمًا من حُسنِ أهلِ الدُّنيا.

وفي الحديثِ: بيانُ فَضلِ اللهِ تَعالى على نبيِّه يُوسَفَ عليه السَّلامُ( ).

الأصول والأحكام

المقاصد الحسنة (ص124) :

ولإسحاق بن راهويه من حديث شعبة عن أبي إسحاق قال: قال أبو الأحوص عن عبد الله بن مسعود : ‌أوتي ‌يوسف ‌وأمه ‌ثلث ‌الحسن، وسنده أيضا صحيح.

[المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية] (14/ 245) :

3451 - قال إسحاق: أخبرنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: قال أبو الأحوص عن عبد الله : ‌أوتي (‌يوسف (‌وأمه)))) ‌ثلث ‌الحسن.

هذا إسناد صحيح موقوف.

أحاديث ذات صلة