اللهمَّ اجعلْ فِناءَ أُمَّتي قتلًا في سبيلِك بالطَّعنِ و الطَّاعونِ
أخرجه أحمد (18105)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (2503) واللفظ لهما، والطبراني (22/314) (792) باختلاف يسير.
فناءُ أُمَّتي بالطَّعنِ و الطاعونِ ، وَخْزُ أعدائِكم من الجنِّ ، و في كلٍّ شهادةٌ الراوي : عبدالله بن عمر وأبو موسى الأشعري المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 4231 خلاصة حكم المحدث : صحيح في هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فَناءُ أُمَّتي"، أي: موتُهم ونهايتُهم، "بالطَّعنِ" وهو القَتلُ، "والطاعونِ"، وهوَ قُروحٌ تَخرجُ في الجَسَدِ؛ فتَكونُ في المَرافقِ أوِ الآباطِ أوِ الأَيدي وسائرِ البَدنِ، ويَكونُ معه وَرَمٌ وألمٌ شَديدٌ، وقيلَ: إنَّ الطاعونَ اسمٌ لكُلِّ وَباءٍ عامٍّ يَنتَشِرُ بِسُرعةٍ، وفسَّره هنا بأنه "وخْزُ أعدائِكم مِن الجِنِّ"، أي: طَعْنُ الجِنِّ للإنْسانِ، "وفي كُلٍّ شَهادةٌ" فإذا ماتَ بسببِ ذلك يكونُ شهيدًا، فهو تبشيرٌ للأُمَّةِ بكثرةِ الشُّهداءِ فيها.
قيل: المقصودُ بهذينِ النَّوعينِ مِن القَتْلِ هم طائفةٌ مِن الأُمَّةِ هي التي تموتُ بالقتلِ والشَّهادةِ والطاعونِ، وقد خصَّصها البعضُ بالصَّحابةِ؛ لأنَّ أكثرَهُم مات بالشَّهادةِ أو في الطاعونِ الذي أصابَهم في عَمْواسَ وغيرِها؛ ولأنَّ الأكثرينَ مِن الأُمَّةِ يَموتون بغيرِ ذلك، وقيل: معنى الحديثِ الدُّعاءُ لا الإخبارُ، وقد استُجيبَ في طائفةٍ، وأرادَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلِك أنْ يحصُلَ لأُمَّتِه أرفَعُ أنواعِ الشَّهادةِ، وهو القتلُ في سَبيلِ اللهِ بأيدي أعدائِهم، إمَّا مِن الإنسِ، وإمَّا مِن الجِنِّ.
[مسند أحمد - قرطبة] (4/ 238) 18105- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عفان ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا عاصم الأحول ثنا كريب بن الحرث بن أبي موسى عن أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (4/ 450) 2503- حدثنا هدبة بن خالد، نا عبد الواحد بن زياد، نا عاصم الأحول، عن كريب بن الحارث بن أبي موسى، عن أبي بردة بن قيس، أخي أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون))
[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (22/ 314) 792- حدثنا حفص بن عمر بن الصباح الرقي، حدثنا عارم أبو النعمان (ح) وحدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا معلى بن أسد، قالا: حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عاصم الأحول، حدثنا كريب بن الحارث، عن أبي موسى، عن أبي بردة بن قيس، أخي أبي موسى ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اجعل فناء أمتي بالطعن والطاعون.