المكرُ و الخَديعةُ في النَّارِ

الدلالات الموضوعية:# بيوع - ما يكره من الخداع في البيع# رقائق وزهد - المكر# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# بيوع - الخداع والغش
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: قيس بن سعد
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/161) مطولاً، والديلمي في ((الفردوس)) (6658) واللفظ له

الشرح والتوضيح

من غشَّنا فليس منَّا ، و المكرُ والخِداعُ في النَّارِ الراوي : عبدالله بن مسعود المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 6408 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (5559)، والطبراني (10/169) (10234)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/189) الأمانةُ من مَحاسِنِ الأخْلاقِ، والتَّعامُلُ في التِّجارَةِ والأُمورِ المادِّيَّةِ يَستلزِمُ الأمانَةَ؛ حتى تتِمَّ الأُمورُ والتَّعامُلاتُ بين الناسِ بلا مُنازَعاتٍ، وعلى العَكْسِ مِن ذلك؛ فإنَّ الغِشَّ والخِداعَ يَجلِبُ على المجتَمَعِ الوَيْلاتِ مع البَغْضاءِ والتَّشاحُنِ بين الناسِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "مَنْ غَشَّنا فليس مِنَّا"، أي: مَنْ خَدَعَنا بأيِّ صورةٍ، فليس على هَدْيِ الإسلامِ، وأنَّ الغشاشَ على خَطَرٍ عَظيمٍ، وليس على طريقَةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسُنَّتِه، وهذا زَجْرٌ شديدٌ من النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وفيه تَهْديدٌ لِمَن تَمادَى في الغِشِّ.

"والمَكْرُ والخِداعُ في النارِ" وهما من أنْواعِ الغِشِّ أيضًا، والمَعْنى: أنَّهما يُؤَدِّيانِ بصاحِبِهما إلى النارِ؛ لأنَّ الداعيَ إليه الْحِرْصُ على الدُّنْيا، والرَّغْبَةُ فيها، وَذَلِكَ يَجُرُّ إلى النارِ؛ لأنَّه لا يكونُ تَقيًّا وَلا خائِفًا للهِ؛ ولأنَّه إذا مَكَرَ غَدَرَ، وإذا غَدَرَ خَدَعَ، وكُلُّ خَلَّةٍ جانَبَتِ التُّقَى، فهي في النارِ".

وفي الحديثِ: التَّغليظُ في أَمْرِ الغِشِّ والخِداعِ، والتَّحْذيرُ من عاقِبَتِه .

أحاديث ذات صلة