اكْلَفوا مِنَ العملِ ما تُطيقونَ؛ فإنَّ خيرَ العملِ أَدْوَمُه وإنْ قَلَّ.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق# إيمان - الدين يسر# رقائق وزهد - القصد والمداومة على العمل
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (4240)، وأحمد (8600) واللفظ له

الشرح والتوضيح

اكلَفوا من العملِ ما تُطيقون ، فإنَّ خيرَ العملِ أدومُه و إن قَلَّ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الجامع الصفحة أو الرقم: 1229 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (4240)، وأحمد (8584) الإسلامُ دِينُ الوسَطيَّةِ والتوسُّطِ بين طَرَفيِ الإفراطِ والتَّفريطِ في الأُمورِ كُلِّها خُصوصًا في العِبادَةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "اكْلَفوا مِنَ العَمَلِ ما تُطيقون"، أي: اشتَغِلوا وتحَمَّلوا مِن النَّوافِلِ ما تَستَطيعون المُداومَةَ عليه، وافعَلوا ما تَقْدِرون مِن صِيامٍ وقِيامٍ وطاعاتٍ، ولا تشُقُّوا على أنفُسِكم؛ "فإنَّ خيرَ العَمَلِ أدْوَمُه"، أي: ما استمَرَّ في حياةِ العامِلِ وداوَمَ على فِعلِه "وإنْ قَلَّ"، أي: وإنْ كان قليلًا؛ لأنَّه يَستمِرُّ، بخلافِ الكثيرِ الشَّاقِّ، فربَّما يَنقطِعُ عنه صاحِبُه، ولا يقدِرُ على مُواصَلَتِه.

وفي الحديثِ: بيانُ شفقتِه ورأفتِه بأُمَّتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه: النَّهيُ عن تَكَلُّفِ ما لا نُطيقُ.

وفيه: فَضلُ المداومةِ على الخَيراتِ( ).

أحاديث ذات صلة